أسباب وقوع التناقض من الشخص الواحد هي: إما لقلة العلم, أو بسبب النسيان, أو اختلاف النفسية ,والطباع ...
شخص وجد شيئا ً من المال في الطريق ، فما الحكم هل يأخذه أم أن المطلوب البحث عن صاحبه ولأي مدة يكون ال ...
أود معرفة رأي الدين و الشرع في قبول الزواج من شخص سبق و أن كان له علاقات غير شرعية ( أي ارتكب الزنا ...
أخبر القرآن الكريم أن الله - سبحانه وتعالى - أرسل لكل أمة رسولا يدعوهم إلى التوحيد، فينذرهم ويبشرهم؛ ...
هذه الشبهة من الشبهات التى أكثروا اللغو حولها . واتخذوها - كذلك - منفذاً للطعن فى القرآن الكريم بأنه ليس وحياً من عند الله . وركزوا كل التركيز على تكرار القصص فى القرآن وذكروا بعض القصص الذى تكرر ، مع الإشارة إلى مواضعه فى سور القرآن ، كما ذكروا تكرار بعض العبارات والجمل ...
جاء فى سورة الإسراء : ( وقرآنًا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا ) (1) .( وقرآنا فرقناه ) : نزلناه مفرقاً منجماً " فإنه نزل فى تضاعيف عشرين سنة " ( لتقرأه على الناس على مكث ) : على مهل وتؤدة.فإنه أيسر للحفظ وأعون على الفهم ( ونزلناه تنزيلا ) حسب الحوادث ، بعد هذه المقدمة قالوا ...
جاء فى سورة النساء : ( أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيراً ) (1).ولكننا نجد فيه التناقض الكثير مثل ...
يدعى المشكِّكُون أنه جاء فى فواتح 29 سورة بالقرآن الكريم حروف عاطلة ، لا يُفهم معناها نذكرها فيما يلى مع ذكر المواضع التى وردت فيها ...
الكلام الأعجمى جاء فى سورة الشعراء : ( نزل به الروح الأمين * على قلبك لتكون من المنذرين * بلسان عربى مبين ) (1). وجاء فى سورة الزمر : ( قرآنا عربياً غير ذى عوج ) (2). وجاء ...
تعدد القراءات ألا يدل على الاختلاف فيه ، وهو نوع من التحريف ؟ القراءات : جمع قراءة ، وقراءات القرآن مصطلح خاص لا يراد به المعنى اللغوى المطلق ، الذى يفهم من اطلاع أى قارئ على أى مكتوب ، بل لها فى علوم القرآن معنى خاص من إضافة كلمة قراءة أو قراءات للقرآن الكريم، فإضافة " قراءة " أو "قراءات " إلى القرآن تخصص معنى القراءة أو القراءات من ذلك المعنى اللغوى العام ، ...
يقولون : لم تعددت المصاحف ؛ أليس فى ذلك دليل على الإختلاف المؤذن بالتحريف ؟ ...
اتخذ المعترضون من وقائع جمع القرآن وليجة يتسللون من خلالها للنيل من القرآن ، وإيقاع التشكيك فى كونه وحيًا من عند الله عز وجل ...
إن القرآن ينكر صلب المسيح . والتاريخ يثبته. ...
الزواج في الإسلام عقدٌ قوليٌّ بين رجل وامرأة خاليين من الموانع الشرعية، وشأنه كشأن سائر العقود التي تصح بتوفر شروطها وأركانها وانتفاء موانعها، ومن المقرر في الفقه الإسلامي أن العقود ألفاظ؛ فإذا حصلت على جهة الإنشاء من كامل الأهلية في التصرف مستكملةً لشروطها وأركانها مع انتفاء موانعها فإنها عقود صحيحة، تستتبع آثارها وما يترتب عليها من أحكام. وأركان الزواج هي: الصيغة (الإيجاب والقبول)، والعاقدان، والشاهدان، وولي الزوجة عند جمهور الفقهاء، ومذهب الإمام أبي حنيفة رحمه الله تعالى عدم جعل الولي ركنًا من أركان العقد بشرط رشاد المرأة وكفاءة الزوج وثبوت مهر المثل على الأقل، ...