أسباب وقوع التناقض من الشخص الواحد هي: إما لقلة العلم, أو بسبب النسيان, أو اختلاف النفسية ,والطباع ...
شخص وجد شيئا ً من المال في الطريق ، فما الحكم هل يأخذه أم أن المطلوب البحث عن صاحبه ولأي مدة يكون ال ...
أود معرفة رأي الدين و الشرع في قبول الزواج من شخص سبق و أن كان له علاقات غير شرعية ( أي ارتكب الزنا ...
أخبر القرآن الكريم أن الله - سبحانه وتعالى - أرسل لكل أمة رسولا يدعوهم إلى التوحيد، فينذرهم ويبشرهم؛ ...
هذه السورة مدنية وهي أطول سور القرآن بعد سورة البقرة وترتيبها في النزول بعد سورة الممتحنة التي تقول الروايات إن بعضها نزل في غزوة الفتح في السنة الثامنة للهجرة وبعضها نزل في غزوة الحديبية قبلها في السنة السادسة ولكن الأمر في ترتيب السور حسب النزول كما بينا في مطالع الكلام على سورة البقرة في الجزء الأول ليس قطعيا ...
الكون كتاب مفتوح هذا هو الدرس الأخير في السورة التي ضمت ذلك الحشد الضخم الذي استعرضناه من مقومات التصور الإسلامي وتقرير هذه المقومات وتجليتها من الغبش واللبس في الجدل مع أهل الكتاب ثم في الجدل مع المنافقين والمشركين وبيان طبيعة هذا المنهج الإلهي وتكاليفه في الأنفس والأموال وتعليم الجماعة المسلمة كيف تنهض بهذه التكاليف وكيف تستقبل الابتلاء بالسراء والضراء وكيف تتجرد لهذه العقيدة وتكاليفها الضخمة في الأنفس والأموال إلى آخر ما ضمه سياق السورة واستعرضناه في الجزئين الثالث والرابع ...
جو نزول الآيات انتهى الاستعراض القرآني للمعركة معركة أحد ولكن المعركة الدائبة بين الجماعة المسلمة وأعدائها المحيطين بها في المدينة وبخاصة اليهود لم تكن قد انتهت بعد معركة الجدل والمراء والتشكيك والبلبلة والكيد والدس والتربص والتدبير هذه المعركة التي استغرقت الشطر الأكبر من هذه السورة وكان رسول الله ص قد أجلى بني قينقاع عن جواره في المدينة ...
تعقيب القرآن على غزوة أحد من معركة الجدل والمناظرة والبيان والتنوير والتوجيه والتحذير فيما سبق من السورة ينتقل السياق إلى المعركة في الميدان معركة أحد وغزوة أحد لم تكن معركة في الميدان وحده ; إنما كانت معركة كذلك في الضمير كانت معركة ميدانها أوسع الميادين لأن ميدان القتال فيها لم يكن إلا جانبا واحدا من ميدانها الهائل الذي دارت فيه ميدان النفس البشرية ...
معركة الجدل والمناظرة مع أهل الكتاب في هذا الدرس تبلغ المعركة ذروتها معركة الجدل والمناظرة مع أهل الكتاب وهذه الآيات غير داخلة في نطاق مناظرة وفد نجران كما ذكرت الروايات ولكنها متساوقة معها ومكملة لها والموضوع واحد وإن كانت آيات هذا الدرس تتمحض للحديث عن اليهود خاصة وتواجه كيدهم ودسهم للجماعة المسلمة في المدينة وتنتهي إلى الحسم القاطع والمفاصلة الكاملة حيث يتجه السياق بعد جولة قصيرة في هذا الدرس إلى الجماعة المسلمة يخاطبها وحدها ...
الرابع يتألف هذا الجزء من بقية سورة آل عمران ومن أوائل سورة النساء إلى قوله تعالى والمحصنات من النساء وهذه البقية من سورة آل عمران تتألف من أربعة مقاطع رئيسية تكمل خط سير السورة الذي أفضنا في الحديث عنه في مطلعها في الجزء الثالث بما لا مجال لإعادته هنا فيرجع إليه هناك فأما المقطع الأول فيمثل طرفا من المعركة الجدلية بين أهل الكتاب والجماعة المسلمة ...
جدال أهل الكتاب هذا الشوط من السورة ما يزال يجري مع الخط الأول الأساسي العريض فيها خط المعركة بين أهل الكتاب والجماعة المسلمة معركة العقيدة وما يبذل أعداء هذا الدين من جهد ومن حيلة ومن مكيدة ومن خداع ومن كذب ومن تدبير للبس الحق بالباطل وبث الريب والشكوك وتبييت الشر والضر لهذه الأمة بلا وناة ولا انقطاع ثم مواجهة القرآن لهذا كله بتبصير المؤمنين بحقيقة ما هم عليه من الحق ; وحقيقة ما عليه أعداؤهم من الباطل ...
ورود القصص في القرآن الكريم تقول الروايات التي تصف المناظرة بين النبي ص ووفد نجران اليمن إن هذا القصص الذي ورد في هذه السورة عن مولد عيسى عليه السلام ومولد أمه مريم ومولد يحيى وبقية القصص جاء ردا على ما أراد الوفد إطلاقه من الشبهات ; وهو يستند إلى ما جاء في القرآن عن عيسى عليه السلام بأنه كلمة الله إلى مريم وروح منه ; وأنهم كذلك سألوا عن أمور لم ترد في سورة مريم وطلبوا الجواب عنها وقد يكون هذا صحيحا ولكن ورود هذا القصص في هذه السورة على هذا النحو يمضي مع طريقة القرآن العامة في إيراد القصص لتقرير حقائق معينة يريد إيضاحها وغالبا ما تكون هذه الحقائق هي موضوع السورة التي يرد فيها القصص ; فيساق القصص بالقدر وبالأسلوب الذي يركز هذه الحقائق ويبرزها ويحييها فما من ...
إذا أخذنا بالروايات التي تقول إن الآيات الأولى من هذه السورة إلى بضع وثمانين آية منها قد نزلت في مناسبة قدوم الوفد من نصارى نجران اليمن ومناظرته للرسول ص في أمر عيسى عليه السلام فإن هذا الدرس بجملته يكون داخلا في إطار هذه المناسبة لولا أن هذه الروايات توقت مجيء ذلك الوفد بالسنة التاسعة للهجرة وهي السنة المعروفة في السيرة باسم عام الوفود حيث كان الإسلام قد انتهى إلى درجة من القوة والشهرة في الجزيرة العربية ...
هذا القرآن هو كتاب هذه الدعوة هو روحها وباعثها وهو قوامها وكيانها وهو حارسها وراعيها وهو بيانها وترجمانها وهو دستورها ومنهجها وهو في النهاية المرجع الذي تستمد منه الدعوة كما يستمد منه الدعاة وسائل العمل ومناهج الحركة وزاد الطريق ولكن ستظل هنالك فجوة عميقة بيننا وبين القرآن ما لم نتمثل في حسنا ونستحضر في تصورنا ...