إليكم من فرفش صور أكبر علم في العالم...

الناقل : elmasry | الكاتب الأصلى : عبود محمد- صبح - محمد فندي | المصدر : www.farfesh.com

إليكم من فرفش صور أكبر علم في العالم...
فرفش
دمشق - عبود محمد
تصوير – صبح – محمد فندي

بحضور وسائل الاعلام والصحافة والاهالي وعدد كبير من الفلسطيينين والسوريين تم عرض اكبر علم في العالم، العلم الفلسطيني بالوانه الاربعة : الاحمر والاسود والابيض والاخضر، في وسط دمشق في حي الزاهرة وعلى مقربة من المخيمات الفلسطينية. إذ تبلغ مساحة العلم 27 الف متر مربع للدلالة على مساحة فلسطين (27الف كم متر مربع وتسعة امتار).

 

علم اكبر لوطن اغلى

يأتي عرض أكبر علم والذي سيدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية احتجاجا على نهب الأرض الفلسطينية والمطالبة والتذكير في حق العودة بالذكرى الستين للنكبة، وتحطيم الرقم القياسي للعلم الاسرائيلي الذي يبلغ مساحته 20 الف مترمربع.

وتأتي فكرة العلم الرئيسية للوصول إلى إنجاز أكبر علم فلسطيني، بل أكبر علم في العالم بمقاييس 232م طول 116م عرض، وبمساحة قدرها 27 ألف م2، ووصل وزنه الى 7 اطنان، قسّم لاربعة اقسام ومن ثم تم خياطته وتجميعه بعد نقله الى مكان العرض، ووصلت كلفة العلم حتى الان الى مليون ليرة سوري.

ماهية العلم الفلسطيني

يستمد علم فلسطين ألوانه من الرمز الذي اتخذته الحركة القومية العربية منذ بداية القرن العشرين، إذ أنّ رمز الحركة القومية في تلك الفترة كان على شكل شارة تجمع الألوان الثلاثة: الأبيض (للضمير) والأسود (لليل) والأخضر (للأمل واليقين).

وحين انطلقت الثورة العربية سنة 1916، شكّل علم الدولة العربية من الألوان الثلاثة السابقة، وأضيف إليه اللون الأحمر على شكل مثلث قاعدته مساوية لعروض الألوان الثلاثة من جهة السارية، وطوله مساوياً لنصفي عرضه، وقد وضعت الثورة العربية دلالات جديدة لهذه الألوان، حيث يكون الأسود إشارة إلى راية العقاب التي كان يعقدها الرسول لأصحابه عند تكليف أحدهم قيادة إحدى الغزوات، وهي الراية التي اتخذتها الدولة العباسية شعاراً لها، واللون الأخضر هو شعار أهل البيت، أما اللون الأبيض فهو شعار العرب في إحدى مراحل دولتهم، وأخيراً يأتي اللون الأحمر وهو راية قيادة الثورة العربية.

 

تم عرضه بحضور عدد كبير من الفلسطيينين والسوريين

ورغم عدم وجود دليل على أن قيادة الحركة القومية قد استمدت ألوان العلم العربي من البيت الشعري الذي قاله صفي الدين الحلي، إلا أن هذا البيت الشعري يحمل معانٍ ودلالات تتناسب مع تاريخ الصراع اليهودي:

بيضٌ صنائعنا سودٌ وقائعنا          خضرٌ مرابعنا حمرٌ مواضينا

أبيض: لأن أفعالنا حميدة وضمائرنا بيضاء.
أسود: لأن معاركنا قاسية سوداء على الأعداء.
أخضر: لأننا كرماء وأرضنا خيّرة خضراء.
أحمر: لأننا كرماء وأرضنا خيّرة خضراء.

فيما بعد اتخذت المنظمات والهيئات والأحزاب التي قادت الحركة الوطنية في فلسطين خلال فترة الانتداب علم الثورة العربية علماً لفلسطين. وبعد بروز فكرة الكيان الفلسطيني إثر مؤتمر القمة العربية الأول رفع العلم العربي بالألوان الأربعة على مقر المجلس الوطني الأول في القدس (28،5،1964)، وقد نصت المادة (27) من الميثاق القومي الفلسطيني أن يكون لمنظمة التحرير علم وقسم ونشيد، وحددتْ اللجنة التنفيذية في (21،12،1964) شكله ومقاييسه، بحيث يقسم أفقياً إلى قطع متساوية متوازية: الأسود في الأعلى ليتميز عن علم حزب البعث العربي الاشتراكي، والأبيض في الوسط، والأخضر في الأسفل مع مثلث أحمر من ناحية السارية.

إذاً فإنّ ألوان العلم الأربعة تحمل دلالات ورموز تؤكد على الأصالة العربية من جهة، وعلى القيم النبيلة من جهة أخرى، إضافة إلى البعد القومي كون العلم الفلسطيني كما جاء سابقاً وريثاً حقيقياً للحركة القومية وللثورة العربية في بداية القرن العشرين.