الكويتيون بارون بابن باز

الناقل : SunSet | الكاتب الأصلى : صالح بن فوزان الفوزان | المصدر : alfawzan.ws

الكويتيون بارون بابن باز

المصدر صحيفة الوطن الكويتية:

في ندوة  استمرت قرابة ست ساعات نظم عدد من المشايخ الكويتيين الملتقى الثاني بعنوان [ملتقى الوفاء للإمام عبدالعزيز بن باز يرحمه الله] بالتعاون مع مؤسسة الدعوة الخيرية بالرياض .

ورأى المشاركون أن هذا الملتقى شيء بسيط للدفاع عن العلامة الشيخ عبدالعزيز بن باز ردا على قضية منع كتبه من المشاركة في معرض الكتاب الإسلامي الذي أقيم في الكويت مؤخراً.

وتم خلال الملتقى بث حي ومباشر من مدينة الرياض للعلامة الشيخ الدكتور صالح فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية الذي تحدث للحضور عبر الأقمار الصناعية فقال : لا أعتقد أن أهل الكويت يمنعون كتب أهل العلم من العلماء المعتبرين ، بل إن ما حدث من الدخلاء على أهل الكويت ، فأهل هذا البلد عرفوا بأنهم أصلاء بمن فيهم ولاة أمورهم حيث شجعوا على نشر هذه الكتب المفيدة ، وبرهم معلوم بالشيخ العلامة عبدالعزيز بن باز وسائر العلماء المعتبرين.

وأضاف الفوزان أن الأمة الإسلامية مأمورة في كل زمان باجتماع كلمتها والمحبة بين أهلها لقوله تعالى «إنما المؤمنون إخوة» وأي سوء تفاهم بين بعض الفئات من المسلمين فإنه يعالج بالصلح، والله أمر بالصلح لقوله تعالى: (وَالصُّلْحُ خَيْرٌ)، ويحكم العلماء بين الناس على ضوء الكتاب والسنة وبوجودهم تصلح الأمة وتستقيم أمورها وبفقدهم يتفشى الجهل ويكثر المتعالمون، ولذلك فالمرجع في النزاعات والاختلافات هم أهل العلم ولا شك أن لولاة الأمور الحق والطاعة لكن لا بد من الرجوع للعلماء، فالسلطة المسلمة هي التي تنفذ الحكم الشرعي وتلتزم به وتحسم النزاع بين الناس لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ).

وأضاف وكانت البلاد السعودية على هذا النهج وكان علماؤها هم الذين يحكمون بين الناس، وولاة الأمور ينفذون، وإذا أشكل شيء يحيلونه إلى أهل العلم ثم ينفذون ما صدر عن أهل العلم، ومن العلماء عالمان جليلان هما ابن باز وابن عثيمين رحمهما الله كانا ينشران العلم ويؤلفان الكتب، وفي حين تحال القضايا إلى المحاكم الشرعية، تحال الخصومات والمسائل الشرعية إلى هيئة كبار العلماء، وكان لهذين الشيخين جهود لا تنكر في الإصلاح في الداخل والخارج ويشهد بذلك الآثار التي تركها هؤلاء في المؤلفات والأشرطة حيث قاما بجهود كبيرة في الإصلاح وتركا لمن بعدهما آثارا علمية ولا يزال الخير متواصلا، وليس هذا الجهد من العلماء خاصا بالبلاد السعودية بل يتجاوز الأقطار المجاورة والنائية ولا يجحده إلا من فيه هوى أو لا يفهم مضمونه، وقد يكون المخالف جاهلا فليس لدينا شيء خفي ولا أسرار ولا أية أمور نتستر عليها بل أمورنا واضحة، ولا نريد من الناس أن يمدحونا بل نريد لهم الخير والهداية ونشر العلم.