تقرير مصور عن السنغال

الناقل : romeo2433 | الكاتب الأصلى : ريلاكس | المصدر : www.sfari.com





General View

تقع السنغال على الحافة الغربية لأفريقيا. ومناخ السنغال استوائي، وتتميز العاصمة داكار بجو معتدل يميل إلى البرودة. ومعدل الحرارة في البلد يتراوح بين 18 و31 درجة مئوية.


Population

10.1 مليون نسمة





Area

196.722 كم2



Ethnicity/ Race

ولوف 43.%، بولار 23.8%، سيرر 14.7%، غيرهم 9.4%، جولا 3.7%، ماندينكا 3%، سونينكا 1.1%، أور



Major Languages

الفرنسية، العربية، الولوف، البولار، الديولا، الماندينغو



Religion

الإسلام 94%، المسيحية 4%، غيرهم 2%.



Capital City

داكار


Major Cities

ثيس، كاولاك


Currency

الفرنك



Passport and Visa


التأشيرة
SENEGAL VISAS - Tourist Visas, Business Visas, Expedited Visas - Senegal Page



Tourist Information

معلومات
:: Senegal The Land of the Legendary Teranga and Beautiful Touristic Sites. Welcome!!!!

معلومات
Au Sénégal, le guide du voyage, le répertoire du tourisme

معلومات
Senegal Travel Information | Lonely Planet Destination Guide




Other Information

معلومات
https://www.cia.gov/redirects/factbookredirect.html

معلومات
African Studies Center | Senegal Page

معلومات
Governments on the WWW: Senegal


صحف

Senegal Post



بعض الفنادق المميزة في دكار

هذا فندق سوفتيل Sofitel Teranga Dakar

Hotel Sofitel Teranga Dakar (Dakar) / Comparaison de prix et avis (opinions des clients)

وهذا فندق NOVOTEL DAKAR للحجز على هذا الرابط

Hotel Novotel Dakar (Dakar) / Comparaison de prix et avis (opinions des clients)

وهذي فنادق متميزه للحجز على هذه الروابط

Sejour hotel Dakar - Toutes les offres des agences de voyage

SOUSOUM HOTEL : Dakar, Senegal

Dakar Hotel Guide | Search hotels in Dakar

Séjour à Toubab Dialaw - Sénégal à l'hôtel Iris






يقع السنغال جنوب الجمهورية الموريتانية، ويمثل المسلمون 90% من ساكنيه. ويتخذ الإسلام في هذا البلد صيغة خاصة، ذلك إن معظم السنغاليين تابعون لأحد "المرابطين"، وهم شيوخ أو فقهاء دينيون مرتبطون بدرجات متفاوتة بإحدى الزوايا، التي هي نوع من الجمعيات التي تقوم بالتدريس وتنشر طقوس دينية وفق تعاليم القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، تحت قيادة شيخها أو زعيمها. وهذه الزوايا تستمد جذورها من الحركة الصوفية في الإسلام. والصوفيون، وتعود تسميتهم إلى أنهم كانوا يرتدون لباسا صوفيا، هم أناس زاهدون جسدوا حبهم وتقربهم من الله عز وجل بالتأمل والعمل على فهم النصوص القرآنية والترفع عن شؤون الحياة المادية.

وفضلا عن تمسكها بفرائض الإسلام الخمس، تمارس هذه الزوايا"الورد" و"الذكر"، وهي طقوس خاصة تهدف من ورائها بلوغ المسلم الصفاء الأخلاقي والسمو الروحي. وتتوفر كل زاوية على ورد خاص بها، يتكون من دعوات إلى الله ورسوله أو من بعض الآيات القرآنية تردد بعد صلاة الفجر وقبل صلاة المغرب. كما تمارس الزوايا الذكر، وهو طقس روحاني يشمل ترديد "الشهادة" أو عبارة "الله أكبر"، كل واحدة بطريقتها الخاصة.



التيجانية والمريدية أبرز الزوايا

وفي السنغال تعد الزاوية التيجانية والزاوية المريدية أهم زوايا البلاد. فالزاوية التيجانية تعود جذورها إلى مؤسسها سيدي أحمد التيجاني الذي ولد بالجزائر سنة 1737 وتوفي بفاس (المغرب) سنة 1815. وترتكز مبادئ هذه الزاوية على التعاليم الإسلامية، تضاف إليها شعائر الورد والذكر. يتم الانتماء للزاوية التيجانية من "المقدم" وهو الزعيم الديني إلى "الطالب" الذي يمنح الورد التيجاني. وأهم مكونات هذا الأخير "الوصيفة". وتمارس الزاوية شعيرة الذكر عن طريق "الحضرة"، وهي تكبير لله ورسوله (ص) يمارس كل يوم جمعة.

وقد برزت التيجانية كأكبر زاوية في إفريقيا خلال القرنين التاسع عشر والعشرين. ودخلت للسنغال حوالي سنة 1835 على يد الحاج الشيخ عمر طال (1799-1864) والحاج مالك سي (1855-1922) الذي أخذ المشعل بعده واستطاع أن ينشر أفكار الزاوية التيجانية ويوسع نفوذها في البلاد. وتمثل اليوم هذه الزاوية 51% من مسلمي السنغال. ويجتمع أعضاؤها سنويا في مدينة "تيفاوان" المقدسة للاحتفاء بالعيد النبوي الشريف عبر ترديد الأمداح وآيات بينات من القرآن الكريم.

أما الطريقة "المريدية" (من مريد الله)، فقد تأسست على يد الشيخ أحمدو بامبا (1853-1927) وهو من أبرز شيوخ الإسلام في إفريقيا خلال القرن الماضي. وقد عمل بشكل خاص على الدفاع عن الإسلام في غرب إفريقيا ضد حملات التبشير المسيحية وضد الاستعمار بالتوعية الدينية أساسا. وإذا كان كفاحه من أجل الإسلام قد عرضه لسلسلة من عمليات القمع طيلة 32 سنة، فإنه لم يمنعه من تدوين تعاليمه الدينية ضمن عدة مؤلفات، لعل أشهرها "مسالك الجنان" الذي يعرض فيه الطريقة الصوفية. وقد جمعت مكتبة "الشيخ الخديم" بمدينة "توبة" التي بناها سنة 1977 الشيخ عبد الأحد مباكي ابن الشيخ أحمدو بامبا معظم مؤلفاته.

والمريدية عبارة عن مجموعة من الشعائر الدينية وقواعد للسلوك مستمدة من الصوفية والسيرة النبوية، الغاية منها سمو الروح. هكذا، على المنتمي للزاوية المريدية أن يطور روحانيته بالإيمان والإحسان. وتعد توبة المقدسة، الشهيرة بمسجدها الذي يعتبر من أكبر مساجد إفريقيا، مركز الزاوية المريدية. ويجتمع بها سنويا أعضاؤها والعديد من الزوار للاحتفال بذكرى عودة الشيخ أحمدو بامبا من منفاه، في حفل يدعى "ماغال توبة". ويقدر أتباع هذه الزاوية حاليا بـ30% من مسلمي السنغال. وتشمل هذه الزاوية عددا هائلا من الكتابات القرآنية حيث يدرس الإسلام وتعاليم الشيخ أحمدو بامبا.

وثمة زوايا أخرى أقل شأنا، أهمها زاوية كونتا التابعة للزاوية القادرية المغربية، وتسيرها عائلة الشيخ محمد فاضل، مؤسس وناشر هذه الزاوية بالسنغال. وتجدر الإشارة إلى أن عيد الأضحى الذي يدعى في السنغال "تبسكي"، هو أهم عيد بالنسبة للسنغاليين.



مواقع سياحية خلابة

يمتد السنغال على مساحة 196,190 كلم مربع ويتوفر على شواطئ تبلغ 700 كلم ذات رمال ناعمة وعلى طقس جد معتدل وعلى مياه دافئة تحت تأثير تيار "كناريا" وعلى شمس ساطعة طوال السنة. وفضلا عن ذلك، يتمتع السنغال، رغم مساحته المتواضعة، بتنوع أنظمته البيئية: جبال "فوتا دجالون" (الجنوب الشرقي)، وأدغال "باس كازامنس" قرب حدود غينيا بيساو، وتلال صحراوية (شمالا)، وبحيرات، وبراري معشوشبة.

كما يحتضن أجمل حدائق الحيوانات بإفريقيا الغربية. وهذه الحدائق، البالغ عددها ست، تعبر عن التنوع الطبيعي للبلاد. فالحديقة الوطنية "نيوكولو كوبا"، حيث يعيش بطلاقة الأسود والفيلة وفرس النهر والجاموس، تعد أول حديقة للبلاد من حيث المساحة وتنوع الحيوانات، وهي بذلك جوهرة السنغال وقد صنفتها منظمة اليونيسكو ضمن التراث العالمي. وهناك أيضا حديقة "باس كازامنس" الوطنية التي تعتبر أجمل حدائق السنغال، إذ تحتوي على أعداد من فرس النهر والنمر والبج والغزال والخنزير الوحشي والأرانب وأنواع من القردة والزواحف أمثال التمساح والأفعى الإفريقية. وتتم زيارتها بالسيارة حصرا. أما حديقة "دجودج" الوطنية فهي بحسب علماء الطيور ثاني حديقة للطيور في العالم، حيث يجتمع بها أصناف عديدة من الطيور المحلية والمهاجرة. وتقدم الأعداد الهائلة من طيور النحام والبجع والغرنق المنتشرة في البحيرة مشاهد غاية في الجمال.

فهذه العوامل مجتمعة تجعل من السنغال وجهة سياحية متميزة وجذابة بالنسبة لسياح كافة الدول، سواء أولئك الذين يرغبون في التعرف على التقاليد والمعالم التراثية الإسلامية الإفريقية، أو من يبحثون عن المشاهد الغريبة وعن الطبيعة الجميلة والسكينة والهدوء.