كيف تطرد ملل التدريس

الناقل : SunSet | الكاتب الأصلى : أ.د. خالد بن حامد الحازمي | المصدر : www.propheteducation.com

البعض يرى في التدريس الملل والكآبة
وينعكس ذلك الشعور على الأداء التدريسي
ثم ينعكس على الطلاب،،،، فيكرهون المقرر ، وموضوعاته، ثم يمتد إلى الدرس.
فما هو الحل :
 

هذه مقترحات أطرحها

أولاً: البحث عن كيفية محبة هذه المهنة.
ومن الأسباب الدافعة لمحبة مهنة التدريس، معرفة عظيم الأجر والثواب الذي يحصل عليه معلم الناس الخير، والأحاديث النبوية في هذا الباب كثيرة.
وكذلك استشعار أنك تارك الدنيا ومدبر عنها،، وهذا غراس بعدك يرثه الناس من بعدك وأنت سبب مباشر فيه.
العناية بأسلوبك وهيئتك بين الناس، فأنت المعلم وغيرك متعلم. وكن متواضعا.
أن تدرك أنك صاحب رسالة عظيمة، ولا تستصغر تخصصك، ولا مهنتك سواء أكنت مدرس ثانوي أو ابتدائي.
لا تعتقد متوهما أن الناس يستصغرون الأستاذ، بل هو شعور غير صحيح،، فشخصيتك أنت تصنعها، حتى ولو كنت في أقل مهنة.

ثانياً: التجديد في القراءة .
لا شك أنك مطالب بمنهج محدد لا تستطيع أن تخرج عنه، ولكن في سعة اطلاعك ما يجعلك تضيف على المقرر ما يوسع مدارك الطالب ويفتح ذهنه ويفتق قريحته، وربما سألك عن الكتب التي تزودت منها، فينعكس ذلك على الطالب.
كما أن في القراءة المتنوعة ما يشعر المدرس بسعة تخصصه وأهميته، فيشعر بعد ذلك بأهميته الشخصية في ميدان التدريس ، فيبدأ التفاعل، ويصبح لديه رغبة في نشر معلوماته الجديدة، فينعكس ذلك على أدائه في الفصل وعلى نفسية الطلاب، فيتأثر المدرس بتلك الإيجابية، فيكون أكثر عشقا لمهنته.

ثالثاً: تعلم مهارة إدخال السرور على الطلاب أثناء التدريس.
وهذه الفقرة تتطلب ممارسة الترفيه أثناء التدريس بكلمة أو جملة تدخل بها السرور على الطلاب. أو طرفة لها علاقة بالدرس، واحذر أن تستمر على ذلك، فكثرته غير محمودة. أو غير ذلك مما تحسنه، وهذا يختلف باختلاف الطبائع.
__________________

.ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ .
العطاء العلمي كوكب يضيء للسائرين طريق الحق والخيرأ.د.خالد الحازمي