أَسَىً لِشُّعًورٍ لايعرفُ أينْ وَ كيفْ يفيضْ ~

الناقل : elmasry | الكاتب الأصلى : حُلمْ | المصدر : forum.wahati.com





كنتُ أظنْ أن صُعودْ السلمْ كَـ نُزوله !


فإذْ بِي أصعدْ وَ أنزلْ !


تراءتْ لي الصورة هي نفسها !


وَ بِعمقْ تفكيَّر .


تَذكرتْ أنْ عمليَّة الثَّوَرَانُ و الغَلَيَانُ / الفُسْحَةُ وَ السَّعَةُ كَمِثال .. تَحملْ نقيضيّنْ وَ أنْ تَشابه اللفظَّ


وَ تساوى الَمعنى عِندْ البَعضْ!


هكذا هيَّ مَشاعرنا.


بينْ الصعود وَ النَّزول / كـَ علامتيّ [ + وَ - ] / وإختلآفْ المعنى حين نضعْ علامة [ ؟ وَ ! ] .



أيعقل أن من قال دَعْ الشِّعْرُ لِإهل الشُّعُوْرِ صَدقْ!




أترى حينْ نرسم قلب عِند شطِّ البَّحر نبقى نحبْ ومتيميّنْ بِشخصٍ ما؟



أيّنْ نحن مِنْ سُبل التَعبير عَنْ مَشَاعِرنَّا الَحقيقيّة وأيُّ حدثاً نَعِيْشه .. بِأيَّ حالٍ كانتْ كيفْ يُعَبِّرُ عنه ؟



وَكيفْ هيّ حقيَّقة إيصالها / كيفْ ستفهمْ ؟



أَصدقْ كُنتُ حِلمْ فبقيَّ معرفيّ } حُلمْ وَ كانْ هُو سبيّل الشُّعُوْرِ !



وَ الشَّوْقُ للِوصالِ مَعْ عمقْ تفكيِّر أهلُ الشُّعُوْرِ


وَ في الجعبةِ رَغْبَةٌ فّي الـ [.. ] أكثر


لكن سأتركْ الحديّث للقلوبِ تحكيّ جولتها وَ [ شُّعُوْر ..]




بقايّا حُلمْ