هل النية بالإنفاق في سبيل الله

الناقل : heba | الكاتب الأصلى : ابن باز | المصدر : www.binbaz.org.sa

هل النية بالإنفاق في سبيل الله عند الفقير يدرك بها أجر الغني المتصدق، وما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم للفقراء لما جاءوه: (ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ )[المائدة:54]؟


 

نعم الفقراء يأجرون بنيتهم؛ لأنهم لو قدروا لفعلوا, فإذا كان عنده نية في .... لوا قدر لأنفق لجاهد يكون له أجر المجاهدين والمنفقين, وهكذا جاء الحديث, يقول-صلى الله عليه وسلم-: (إن في المدينة-يقول هذا وهو في تبوك-إن في المدينة أقواماً ما سرتم مسيراً ولا قطعتم وادياً إلا وهم معكم) وفي لفظ: (إلا شريككم في الأجر. قالوا: يا رسول الله! وهم في المدينة. قال: وهم في المدينة حبسهم العذر), وقال-صلى الله عليه وسلم-: (إذا سافر العبد أو مرض كتب الله له ما كان يعمل وهو صحيح مقيم) ، هذا من فضل الله-جل وعلا-إذا كان إنما منعه من أعماله السفر والمرض, فهذا له أجر العاملين, أما إنسان معرض غافل ما يكون له أجر العاملين وهو غافل ساه معرض ما عنده مبالاة مرض أو لم يمرض, سافر أو ما سافر, وهكذا الفقير إذا كان عنده صادقه لو كان عنده مال لأنفق يكون له أجر المنفقين.