مشاكل التعلم عند الأطفال ...
كثيرا مانرى نساء يتمتعن ببشره صافيه او قوام رشيق ولكن القليل جدا منهن يتمتعن بشعر صحي ذو لمعه جذابه ...
أسباب وقوع التناقض من الشخص الواحد هي: إما لقلة العلم, أو بسبب النسيان, أو اختلاف النفسية ,والطباع ...
تعجبت ممن طالب في الماضي بعرض قصص ناجحين عرب، ولما عرضت قصة موقع أرقام، والذي أراه واحدا من أفضل المواقع العربية الجادة، وجدت التفاعل البسيط مع المقالة – حكما على عدد ونوعية التعليقات – ولعلني لم أجتهد كما ينبغي في كتابة قصة مسئول الموقع، أو توجيه دفة الحوار مع طارق عتريسي، لكني لن أعرف ما لم أقرأ تقييم القراء لما وجدوه، لعلي أتجنب تقصيري في المرة المقبلة. وحتى يحدث ذلك، دعونا نعود إلى ملخصات الكتب، ولا أمْـلّ من التذكير، إذا وجدت ملخص كتاب يشدك وينال إعجابك، احرص على شراء هذا الكتاب، كن مفتاحا لنشر العلم والثقافة. أرجو ألا تكون قد نسيت كتاب رجال أعمال نهاية الأسبوع، حيث أعود اليوم لنكمل معا عرض المزيد من الأفكار التجارية لبدء مشاريع تجارية. ...
نعم، كثيرون من يفكرون بهذه الطريقة، لكني لست واثقا من أن الهجرة للخارج هي الطريق الوحيد للنجاح، فهناك خيار البقاء في الوطن والمشاركة في عملية التغيير، والتركيز على تنمية وتطوير النفس ذاتيا، وفي الوقت ذاته محاولة تحسين بيئة العمل المحيطة. من جهة أخرى، السفر للخارج يفيد بشدة من أجل الدراسة والتبحر في العلم، لأنك ساعتها تكتسب رؤى جديدة عبر قنوات التعليم والتثقيف هناك في الخارج، لكني أرى أن العالم العربي الآن لديه قدرات راسخة في مجال تعليم فنون الجرافيكس والتصميم الفني والمرئي، ولذا فالتحول إلى مصمم فني محترف لا يتوقف فقط على السفر للخارج. ...
كل عمل فني أصممه له جوانبه الإيجابية والتي تسعدني بشكل أو بآخر، وإنه لمن الصعب أن اختار أكثر مشروع أشعرني عنه بالرضا، لكني أرى أن مشروع هوية قطر كان لديه خصائص فريدة ميزته عن غيره، ما جعلني أشعر بالفخر والسعادة به أكثر من غيره من المشاريع الأخرى، ربما كان السبب أن قلة من المصممين من تتاح له فرصة تصميم “هوية” لبلد بأكمله، وحين ترى تصميمك مستعملا على نطاق واسع، بلد بأكملها، فستجده أمرا يشعرك بالفخر حتما، خاصة إذا كان تصميمك هذا على قدر كبير من الجودة وحسن التنفيذ، كذلك كان هناك شروط واعتبارات كثيرة لأخذها في الحسبان، ولهذا أجده أكثر عمل شعرت بالرضا لأني قمت به. ...
في عالم اليوم الذي يشهد منافسة حامية، وفي ظل التطور المذهل المستمر في مجال الجرافيكس، فأنا أرى أن التعليم الجيد له أهمية كبيرة جدا، لأي شخص يطمح للنجاح في هذا المجال. الموهبة مطلوبة بالطبع، لكنها لا تكفي اليوم بدون علم ودراسة أكاديمية، فهناك جوانب كثيرة أخرى يجب تعلمها بشكل أكاديمي راسخ ولا توفرها الموهبة وحدها، كما أن هناك جوانب تقنية وفنية وعلمية آخذة في زيادة التعقيد والتداخل، مما يجعل تعلمها بشكل فردي أمر صعب. ...
وأنا أتصفح بريدي لدى جيميل، وجدت إعلانا لفنان عربي، وبزيارة موقعه وجدت نموذجا لنجاح عربي وعبقرية فريدة، وعبر البريد ذهب طلبي لإجراء حوار عبر سؤال وجواب، وبسرعة جاءني الرد بالإيجاب، فكانت هذه الباقة من الأسئلة، تلتها الردود، التي أراها تنير الطريق لكثيرين يحلمون بامتهان تصميم رسومات الجرافيكس، دعونا نبدأ… ...
لعله من أصعب المواقف التي تمر على الواحد منا هي حين يملك فكرة جديدة، تساعد فعلا على تقليل النفقات والإنتاج الوفير ومن ثم تأتي بالربح الكثير، لكن رغم ذلك يرفض الناس الاقتراب من الفكرة أو شراء المنتج الذي يجعل كل هذا يتحقق. لكن الأصعب منها حين تسيطر هذه الفكرة على عقل الفرد منا، لكنه لا يجد الأدوات والتقنيات التي تساعده على تحويلها من مجرد فكرة إلى منتج فعلي ناجح. ...
المستثمرون هم ما يشكلون المشكلة الأكبر، فالشركات الناشئة عادة ما تحتاج إلى ممولين من خارجها، ويميل المستثمرون للتريث وعدم الاستثمار في أوقات الأزمات الاقتصادية. يعرف الجميع القاعدة التي تقول أنه عليك أن تشتري في الأوقات السيئة، وتبيع في الأوقات الجيدة، لكن تفعيل هذه القاعدة ليس بالأمر السهل. في عام 1999 كان المستثمرون يدهسون بعضهم في عجلتهم لوضع نقودهم في أي شركة ناشئة، لكن في 2009 ستجدهم متقاعسين عن الاستثمار في شركات تبشر بالخير. ...
من العقول التي تحب أن تقرأ لها، الأمريكي بول جراهام، فهو من النوع الهادئ في كلامه، الصادم في أفكاره، صادم المعتقدات التي غيرها الزمان فلم نشعر بهذا التغير. بدأت شهرة بول جراهام حين صمم أول تطبيق يعتمد على انترنت (متجر إلكتروني) وباعه لشركة ياهو في 1998 مقابل أسهم فيها (بلغت قيمتها يوما قرابة 50 مليون دولار)، وهو مؤلف له العديد من الكتب، والعديد من المقالات التي تشجع الكل عامة والتقنيين خاصة على بدء شركاتهم الخاصة، حتى أنه شارك اثنين آخرين في تأسيس مفرخة لتمويل شركات ناشئة، ساهمت في ظهور أكثر من 80 شركة تقدم خدمات ذات علاقة بانترنت، مثل الموقع الشهير ريدت، حتى أن مجلة بيزنس ويك اختارته واحدا من 25 شخصية مؤثرة في عالم انترنت في عام2008، ولعل المقالة التي سبق لي وترجمتها له، لماذا يجب ألا تتردد في بدء شركتك، كان لها الأثر الطيب مع العديد من القراء، بل لعلها دفعت بعضهم لبدء شركتهم الخاصة. ...
أثناء إبحاري على صفحات انترنت، عثرت على هذه الباقة من كلمات وقصص التحفيز في موقع لجامعة أمريكية في ولاية جورجيا، أحببت مشاركتكم إياها. ...
بالنظر إلى دروس التاريخ، لا نجد أزمة أطبقت على العالم كله إلا وزالت بعد حين، ومهما كانت الرياح عاتية، جاء عليها يوم وهي ساكنة، ومهما طالت عتمة الليل، زاحته الشمس بنورها، لأن بعد العسر يسر… بعد الإيمان بهذه الحقيقة، ستجد أن الأزمات هي أفضل الأوقات للتفكير والشروع في بدء تجارة جديدة، لأن ما يليها – عادة – هي فترات رواج تجاري. نعم، لا يستطيع أحد تحديد كم ستطول العاصفة، ومتى سيأتي فجر اليوم التالي، لكنه آت لا محالة. هذه المقدمة أهديها لكل من خسر وظيفته مؤخرا، وفي أي وكل وقت، بعدها نعود لنكمل القراءة في كتاب رجال أعمال عطلة نهاية الأسبوع. ...