مشاكل التعلم عند الأطفال ...
كثيرا مانرى نساء يتمتعن ببشره صافيه او قوام رشيق ولكن القليل جدا منهن يتمتعن بشعر صحي ذو لمعه جذابه ...
أسباب وقوع التناقض من الشخص الواحد هي: إما لقلة العلم, أو بسبب النسيان, أو اختلاف النفسية ,والطباع ...
حكمت إحدى المحاكم الشرعية في مدينة تعز بالجمهورية العربية اليمنية برجم امرأة بسبب الزنا، فكان بعض الناس يتردد بالرجم، وحجتهم أنهم يقولون: إنه يتوجب على الراجم شروط: أن يكون الراجم بدون خطيئة، وكلام كثير قيل في هذا. أفيدونا عن ذلك جزاكم الله خيراً. ...
كان رجل يعمل عندنا وبقي مدة من الزمن، وفي أحد الأيام من عمله كان يعمل تحت جدار من التراب فانقض عليه ووافاه أجله ومات، وأراد صاحب العمل أن يعطينا قدراً من المال، أي: دية المرحوم، هل لنا أن نأخذها ونبني بها مسجد، أم كيف توجهوننا؟ جزاكم الله خيراً. ...
كانت لي أخت قد ماتت من خمس وعشرين سنة، وكانت مريضة ومرضها شديد، ولا يوجد عندنا أطباء ولا يوجد ما يفيدها، إلا أن الناس وصفوا لي بأن أعطيها شربة لتخفيف الألم الذي في بطنها، ثم أعطيتها الشربة وبعد أيام توفيت من نفس المرض، وبعد سنين طائلة أخذت أوسوس أن تكون هذه الشربة قد أثرت عليها وماتت بسببها، فهل علي ذنب وهل علي كفارة ...
أفيدكم أنني امرأة ربة بيت، وقد رزقت مولوداً بقي على قيد الحياة قرابة أربعين يوما، وفي ذات يوم نمت قبيل العصر والمولود بخير واستيقظت من المنام في صلاة العصر، وإذا بالمولود ميت على الفراش، لذا خشيت أنني انقلبت عليه أثناء النوم، فهل علي شيء في ذلك؟ أفيدوني جزاكم الله خيرا؛ علما أنني لا أعلم له سبباً إلا إذا كان لحقه مني شيء وأنا نائمة ...
إذا كان شخص عنده دية لشخص ما، وأعطاه حاجة ثمنها يساوي الدية التي عنده، فهل هذا جائز؟ ...
سؤال عن مقدار الدية التي تعطى لأهل المقتول خطأ؟ ...
نعم الدية مثل التركة، جزء من التركة تقسم بين الورثة جميعهم إلا إذا كان أحدهم قاتلاً فليس له شيء، القاتل ليس له إرث، لكن ورثته الذين يستفيدون من القاتل تقسم بينهم التركة والدية جميعاً، والدية من جملة التركة. ...
ما هو مقدار دية الرجل، ودية المرأة، ودية الطفل؟ ...
حصل حادث على رجل، وعلى إثر ذلك انتقل الرجل إلى رحمة الله، تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته، وقد حصل الحادث على الرجل من خلف سيارته التي يقودها، وبمناسبة أن الرجل المتوفى له أولاد وأعتقد أنهم قُصَّر ...
بأن الشخص الذي تسبب في وفاة الطفل يجب عليه كفارة قتل الخطأ، وهي: عتق رقبة مؤمنة، فإن لم يستطع فصيام شهرين متتابعين؛ لقول الله سبحانه وتعالى: وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلاَّ خَطَئًا وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَئًا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلاَّ أَن يصّدقوا إلى قوله سبحانه: فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِّنَ اللّهِ وَكَانَ اللّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا[2]. ...