مشاكل التعلم عند الأطفال ...
كثيرا مانرى نساء يتمتعن ببشره صافيه او قوام رشيق ولكن القليل جدا منهن يتمتعن بشعر صحي ذو لمعه جذابه ...
أسباب وقوع التناقض من الشخص الواحد هي: إما لقلة العلم, أو بسبب النسيان, أو اختلاف النفسية ,والطباع ...
بعد تقرير القبلة وإفراد الأمة المسلمة بشخصيتها المميزة التي تتفق مع حقيقة تصورها المميزة كذلك كان أول توجيه لهذه الأمة ذات الشخصية الخاصة والكيان الخاص هذه الأمة الوسط الشهيدة على الناس كان أول توجيه لهذه الأمة هو الاستعانة بالصبر والصلاة على تكاليف هذا الدور العظيم والاستعداد لبذل التضحيات التي يتطلبها هذا الدور ...
الحديث في هذا الدرس يكاد يقتصر على حادث تحويل القبلة والملابسات التي أحاطت به والدسائس التي حاولها اليهود في الصف المسلم بمناسبته والأقاويل التي أطلقوها من حوله ; ومعالجة آثار هذه الأقاويل في نفوس بعض المسلمين وفي الصف المسلم على العموم ولا توجد رواية قطعية في هذا الحادث كما أنه لا يوجد قرآن يتعلق بتاريخه بالتفصيل ...
ابتداء من هذا الجزء في سورة البقرة نجد التركيز على إعداد الجماعة المسلمة لحمل الأمانة الكبرى أمانة العقيدة وأمانة الخلافة في الأرض باسم هذه العقيدة وإن نكن ما نزال نلتقي بين الحين والحين بالجدل مع أعداء هذه الجماعة المناهضين لها وفي مقدمتهم بنو إسرائيل ومواجهة دسائسهم وكيدهم وحربهم للعقيدة في أصولها وللجماعة المسلمة ...
في القطاعات التي مضت من هذه السورة كان الجدل مع أهل الكتاب ، دائرا كله حول سيرة بني إسرائيل ، ومواقفهم من أنبيائهم وشرائعهم ، ومن مواثيقهم وعهودهم ، ابتداء من عهد موسى - عليه السلام - إلى عهد محمد [ ص ] أكثره عن اليهود ، وأقله عن النصارى ، مع إشارات إلى المشركين ، عند السمات التي يلتقون فيها مع أهل الكتاب ، أو يلتقي معهم فيها أهل الكتاب . ...
يمضي هذا الدرس في كشف دسائس اليهود وكيدهم للإسلام والمسلمين ؛ وتحذير الجماعة المسلمة من ألاعيبهم وحيلهم ، وما تكنه نفوسهم للمسلمين من الحقد والشر ، وما يبيتون لهم من الكيد والضر ؛ ونهى الجماعة المسلمة عن التشبه بهؤلاء الذين كفروا من أهل الكتاب في قول أو فعل ؛ ويكشف للمسلمين عن الأسباب الحقيقية الدفينة التي تكمن وراء أقوال اليهود وأفعالهم ، وكيدهم ودسهم ، وألاعيبهم وفتنهم ، التي يطلقونها في الصف الإسلامي . ...
انقضى المقطع السابق في السورة في تذكير بني إسرائيل بأنعم الله عليهم وجحودهم لهذا الإنعام المتواصل ؛ وباستعراض مشاهد الإنعام والجحود ، بعضها باختصار وبعضها بتطويل ؛ وانتهى هذا الاستعراض بتقرير ما انتهت إليه قلوبهم في نهاية المطاف من قسوة وجفاف وجدب ، أشد من قسوة الحجارة وجفافها وجدبها . ...
ابتداء من هذا المقطع في السورة يواجه السياق بني إسرائيل ، وأولئك الذين واجهوا الدعوة في المدينة مواجهة نكرة ؛ وقاوموها مقاومة خفية وظاهرة ؛ وكادوا لها كيدا موصولا ، لم يفتر لحظة منذ أن ظهر الإسلام بالمدينة ؛ وتبين لهم أنه في طريقه إلى الهيمنة على مقاليدها ، وعزلهم من القيادة الأدبية والاقتصادية التي كانت لهم ، مذ وحد الأوس والخزرج ، وسد الثغرات التي كانت تنفذ منها يهود ، وشرع لهم منهجا مستقلا ، يقوم على أساس الكتاب الجديد . . هذه المعركة التي شنها اليهود على الإسلام والمسلمين منذ ذلك التاريخ البعيد ثم لم يخب أوارها حتى اللحظة الحاضرة ، بنفس الوسائل ، ونفس الأساليب ، لا يتغير إلا شكلها ؛ أما حقيقتها فباقية ، وأما طبيعتها فواحدة ، وذلك على الرغم من أن العالم كله كان يطاردهم من جهة إلى جهة ، ومن قرن إلى قرن ، فلا يجدون لهم صدرا حنونا إلا في العالم الإسلامي المفتوح ، الذي ينكر الاضطهادات الدينية والعنصرية ، ويفتح أبوابه لكل مسالم لا يؤذي الإسلام ولا يكيد للمسلمين ! ...
يرد القصص في القرآن في مواضع ومناسبات . وهذه المناسبات التي يساق القصص من أجلها هي التي تحدد مساق القصة ، والحلقة التي تعرض منها ، والصورة التي تأتي عليها ، والطريقة التي تؤدى بها . تنسيقا للجو الروحي والفكري والفني الذي تعرض فيه . وبذلك تؤدي دورها الموضوعي ، وتحقق غايتها النفسية ، وتلقي إيقاعها المطلوب . ...
في هذا المقطع ، الذي يكون افتتاح السورة الكبيرة ، نجد الملامح الأساسية للطوائف التي واجهتها الدعوة في المدينة باستثناء طائفة اليهود التي ترد إشارة صغيرة لها ، ولكنها كافية ، فإن تسميتهم بشياطين المنافقين تشير إلى الكثير من صفاتهم ، ومن حقيقة دورهم ، حتى يرد التفصيل الكامل بعد قليل . ...
هذه السورة من أوائل ما نزل من السور بعد الهجرة . وهي أطول سور القرآن على الإطلاق . والمرجح أن آياتها لم تنزل متوالية كلها حتى اكتملت قبل نزول آيات من سور أخرى ؛ فمراجعة أسباب نزول بعض آياتها وبعض الآيات من السور المدنية الأخرى - وإن تكن هذه الأسباب ليست قطعية الثبوت - تفيد أن السور المدنية الطوال لم تنزل آياتها كلها متوالية ؛ إنما كان يحدث أن تنزل آيات من سورة لاحقة قبل استكمال سورة سابقة نزلت مقدماتها ؛ وأن المعول عليه في ترتيب السور من حيث النزول هو سبق نزول أوائلها - لا جميعها - وفي هذه السورة آيات في أواخر ما نزل من القرآن كأيات الربا ، في حين أن الراجح أن مقدماتها كانت من أول ما نزل من القرآن في المدينة . ...