مشاكل التعلم عند الأطفال ...
كثيرا مانرى نساء يتمتعن ببشره صافيه او قوام رشيق ولكن القليل جدا منهن يتمتعن بشعر صحي ذو لمعه جذابه ...
أسباب وقوع التناقض من الشخص الواحد هي: إما لقلة العلم, أو بسبب النسيان, أو اختلاف النفسية ,والطباع ...
امرأة وكلت امرأة أخرى ببيع حليها، وقالت لها: بيعيه بهذا الثمن وما زاد فهو لك، وباعته المرأة الأخرى بالتقسيط دون إذن المالكة، ودفعت لصاحبتها الثمن الذي حددته لتكسب الباقي، هل في هذا ربا؟ ...
هل يجوز إعطاء وكالة من شخص لآخر ليدير أعماله في فترة غيابه؟ والذي عرفنا أنه لا يجوز التوكل إلا على الله وحده؟ ...
أحد أصدقائي أعطاني مبلغ عشرة آلاف جنيه مصري لكي أشتري له سيارة، اشتريت السيارة بالمبلغ المذكور، ولكن أعطيتها له بمبلغ أحد عشر ...
ما حكم من يدفع مبلغاً ما لشخص لقضاء مصلحة من حقه شرعاً قضاؤها مجاناً، مع العلم أنه من غير هذا المبلغ لا يمكن أن يقضيها، ويمكن أن ينتظر أياماً وشهوراً، ولا يوجد عنده الوقت للانتظار؟ ...
ضجت مواقع انترنت الأسبوع الماضي بخبر وفاة (كريس هيني) المخترع الشريك للعبة سباق المعلومات أو مطاردة المعلومات العامة – تريفيال برسوت، اللعبة التي تعتمد على رقعة ورقية تتوزع عليها بطاقات الأسئلة، ويحرك كل لاعب قطعة بلاستيكية ملونة ترمز له، ومن يجيب على أكثر الأسئلة بشكل صحيح، يتقدم سريعا في السباق ومن يصل للنهاية يكون هو الفائز. طبعا هذه اللعبة جاءت بعد مونوبولي و سكرابل، وسبقت برنامج القمار التليفزيوني الشهير من سيربح المليون. ...
طبعا، ليس الغرض من سرد قصص النجاح التسلية، بل لضرب المثل من الواقع الفعلي العربي. سأبدأ فأعرض ما خرجت به أنا شخصيا من دروس من قصة النجاح في المغرب التي سردتها منذ أيام، وأول ما استوقفني هو حرص بطل القصة على استعمال البرامج الأصلية لا المنسوخة، وكيف أن الله أعانه على إيجاد البديل، دون الركون إلى فتاوى هوى النفس، وكيف أن هذا التمسك جعله يجد بغيته في لغة برمجة بديلة. ...
واليوم نستكمل الجزء الثالث من قصة النجاح في المغرب التي عرضنا جزئها الأول هنا، ثم الثاني، حيث يقول بطلها: نصحني الطبيب أن أبتعد عن الحاسوب، وإلا فإن الأمور قد تنتهي إلى ما لا تحمد عقباه. توقفت لمدة ستة أيام. وبمجرد أن أحسست بالتحسن عدت كما كنت. ينبغي للبرنامج أن يكتمل. لعله من الطريف أن تعرف أنني فقط في تلك الفترة عرفت كيف “أحل لغزا كبيرا “. كيف أربط البرنامج مع قواعد البيانات. بحمد الله انتهى البرنامج. ولكنني ما كنت أريد بيعه. أعدمت البرنامج الذي أعددته في شهرين. لا غضبا. ولكن كما فعل طارق بن زياد. حتى أقطع على نفسي طريق الرجوع. ...
نستكمل اليوم بقية قصة النجاح في المغرب، حيث يقول بطلها: في الواقع كنا عشرة أفراد، بغض النظر عن الفروق في الحصص… ولكن للكثرة ضريبة سيئة… الاختلاف في العقليات والطبائع والطموح خلق ضغطا كبيرا لي لكوني كنت مسيرا… غير أنني لم ألتفت لذلك… في سرعة البرق، وجدنا ـ أو بالأحرى وجدت ـ مجزرة للدجاج (محل جزارة) للبيع بثمن “مغر”… “لولا أن لصاحبها ظروفا خاصة لما باعها ” … و” مداخيلها محترمة”… ...
تتميز المغرب بطابعها الخاص في كل شيء، وبأن نجاح الأعمال التجارية الخاصة فيها تحتاج لجهد إضافي. فوق ذلك، تتميز المغرب بقارئ لمدونتي يتمتع بأسلوب سرد جميل، ولو قرر إطلاق مدونته لنافس هذا الذي يسمونه شبايك بدون جهد زائد منه. هذا القارئ كان من الكرم بحيث وافق على نشر قصة نجاحه عبر مدونته، وبأسلوب عربي جميل، ستشاركونني الإعجاب به بعد قليل. لأن قصته جزلة، ذات اهتمام بالتفاصيل، سأنشرها تباعا، كل يوم جزء، حتى النهاية، ولنا وقفة بعد نهايتها. أترك المايكروفون له الآن: ...
لتقليل حدة النقاشات الدائرة في المدونة بعد آخر مقالتين لي، أقدم لكم هنا مقالة من النوع الساخر، أقدم فيها لشركة نوكيا بعض الدروس والتي تخرج بها من المنافسة مع شركة ابل بهاتفها آي فون. رغم أن المقالة ساخرة، لكن كل معلومة فيها صحيحة وموثقة، والحكيم هو من اتعظ بغيره، فبلوغ القمة سهل، لكن البقاء هناك صعب، والتوقف عن الابتكار يعادل توقف القلب عن العمل في الجسم البشري. ...