مشاكل التعلم عند الأطفال ...
كثيرا مانرى نساء يتمتعن ببشره صافيه او قوام رشيق ولكن القليل جدا منهن يتمتعن بشعر صحي ذو لمعه جذابه ...
أسباب وقوع التناقض من الشخص الواحد هي: إما لقلة العلم, أو بسبب النسيان, أو اختلاف النفسية ,والطباع ...
أنه طلقها هامسا بينه وبين نفسه، بحيث يسمع نفسه فقط بقوله: زوجتي فاسخة من ذمتي، وكرر ذلك ثلاث مرات متتابعة في مجلس واحد، يقصد بذلك طلاقها ثلاثا، حيث يقصد من التكرير الثلاث تأسيس الطلقة الثانية والثالثة، إلا أنه لم يتلفظ بصريح الطلاق، وإنما كنى عنه بما ذكر، وأن بعض عارفيه يسأله عن علاقته بها، فيجيب: بأنها مطلقة، كان معلوماً. ...
إثبات فضيلتكم لصفة الطلاق الواقع من الزوج: ع. على زوجته، وهو أنه قال لها بعد حدوث المهاوشة بينه وبين أخيها: مطلقة. مطلقة. مطلقة ثلاثاً، متلفظاً بالنية ثلاثاً. ...
وهو أن الزوج المذكور اعترف لدى فضيلته أنه طلقها في حال الغضب بقوله: هي طالق، هي طالق، هي طالق، كما اطلعت على ورقة الطلاق المرفقة، فوجدت أن الزوج المذكور اعترف فيها أنه طلق زوجته المذكورة، وهو في تمام وكمال قواه العقلية، مختاراً غير مجبر، بقوله: هي طالق، هي طالق، هي طالق طلاق البتة. ...
من الإفادة أنه جرى بينك وبين زوجتك سوء تفاهم، فقلت لها: اسكتي وإلا أعطيك الورقة، قالت: تعني الطلاق، قلت: نعم، قالت: بعشر، فقلت: بعشر، فقالت: بمائة، فقلت بمائة، فقالت: بألف، فقلت: بألف، ورغبتك في الفتوى كان معلوماً. ...
بناءً على ما ذكره الزوج المذكور في كتابه المرفق، وعلى ما أثبته فضيلتكم بكتابكم هذا، فقد أفتيته: بأن زوجته المذكورة قد بانت منه بطلاقه المذكور بينونة كبرى، ولا تحل له حتى تنكح زوجاً غيره؛ نكاح رغبة لا نكاح تحليل، ويطأها ثم يفارقها بموت أو طلاق، وتخرج من العدة؛ لكونه استوفى الطلقات الثلاث حال كونها في طهر لم يجامعها. ...
بيان اعتراف زوجة: س. ع. ق. وأخيها بأنهما لا يعلمان أنه وقع من الزوج المذكور على زوجته المذكورة طلاق، سوى ما اعترف به، وهو أنه طلقها طلاقاً باتاً بهذا اللفظ، ولم يطلقها قبل ذلك ولا بعده، ورغبتها وأخيها في العود إليه إذا أباح الشرع ذلك. ...
وقد بسط العلامة ابن القيم رحمه الله الكلام في هذه المسألة، ورجح هذا القول، وبيّن أدلته في كتبه: (الإعلام)، و(زاد المعاد)، و(إغاثة اللهفان من مكائد الشيطان)، (وإغاثة اللهفان في طلاق الغضبان)، ومن أحب الاطلاع على كلامه، فليراجع هذه الكتب أو ما يتيسر منها. ...
ولا يخفى على فضيلتكم أن مثل هذا الجهل وهذا الاعتقاد، لا يمنع من إفتائهم بما يوافق الشرع، وفيه فرج لهم، وحل مشاكل عظيمة؛ لأن الغالب صدور الطلاق الثلاث في حال الغضب، ثم الندم الشديد بعد ذلك، وقد صح من حديث ابن عباس ما يدل على ما ذكرناه آنفاً، من اعتبار الثلاث إذا وقعت بلفظ واحد طلقة واحدة، هذا أقل ما يحمل عليه الحديث. ...
فإن كان الواقع هو كما قال ابنك المذكور، فقد وقع على الزوجة بذلك طلقتان وبقي طلقة، وكان الطلاق في 25/3/1393هـ- حسب قولك- فإن كانت الزوجة لم تزل في العدة إلى حين التاريخ، فمراجعته لها صحيحة، وهي في عصمته، أما إذا كانت قد خرجت من العدة قبل التاريخ المذكور، فإنها لا تحل له إلا بنكاح جديد، بشروطه المعتبرة شرعاً، إلا أن يثبت أنه راجعها قبل التاريخ المذكور. ...
أن المذكور طلقها بالثلاث ثم قال: مطلقة. مطلقة. مطلقة، ثم كتب لها الطلاق عند عمه بالثلاث، وبسؤاله عن ذلك مشافهة صدق ما ذكر، واعترف بأنه قال لجاره: مطلقة. مطلقة. مطلقة، بالثلاث. ...