مشاكل التعلم عند الأطفال ...
كثيرا مانرى نساء يتمتعن ببشره صافيه او قوام رشيق ولكن القليل جدا منهن يتمتعن بشعر صحي ذو لمعه جذابه ...
أسباب وقوع التناقض من الشخص الواحد هي: إما لقلة العلم, أو بسبب النسيان, أو اختلاف النفسية ,والطباع ...
إن مهمة الآباء قاسية وكذلك مهمة الأمهات مهمة ثقيلة فليس الزواج وإنجاب الأبناء تسلية أو متعة وقتية وإنما عمل بالكلل وجهد مضاعف واستمرار في البذل حتى الموت بدأت بهذا الكلام لكي أقول أن أوجب شيء على الوالدين تجاه الأولاد ومنذ الصغر هو حفظ كلام الله ولا فرق بين الولد والبنت فهما سواء في الحفظ والتعلم لكتاب الله وحتى إن كان الغلام يتيما فلابد من تعليمه وكم من يتيم فقير سبق الأقران وقامت بالنفقة عليه أمه الأرملة ، فعليك أخي المربي وأختي المربية ما يلي : ...
يا إخواني أن تربي ونترك الأمر لله فلست مسؤولا عن النتائج فهذا ولد إبراهيم عليه السلام كما مر معنا وولد نوح الذي عصاه وهما نبيان وحبيبان إلى الله ،أقول مستعينا بالله تعالى أركان الإسلام هي أعمدة هذا الدين ومثل لولدك وابنتك البناء وبه الأعمدة وما وظيفة الأعمدة وما يحدث للبناء إذا أزيل أحد الأعمدة ، فكذلك هذا الدين له أعمدة إذا هدم أحدها سقط دينه ومن سقط دينه خسر الدنيا والآخرة وعادى الله ومن عادى الله أهلكه الله مالك الملك القوي القيوم يابني أعمدة هذا الدين خمسة هيا نقيمها في نفسي ونفسك ...
ولقد تعهد السلف الصالح النشء بالتربية الإسلامية منذ نعومة أظافرهم وأوصوا بذلك المربين والآباء؛ لأنها هي التي تُقوّم الأحداث وتعودهم الأفعال الحميدة، والسعي لطلب الفضائل. ...
نقول إن الإنسان محاسب يوم الدين على الأوقات ماذا عمل فيها وبما شغلها لأن للوقت أهمية في حياة المسلم والوقت أنفس من الذهب والألماس قال تعالى:" وَالْعَصْرِ * إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ " وقال صلى الله عليه وسلم " نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة، والفراغ ". ...
في حدائق الفطرة الأولى استنشق الطفل المسلم عبقَ محبةِ الله تعالى وعبير الإيمان به. وما على الأم المؤمنة إلا أن تزكّي هذا الحبّ للربّ جلّ وعلا .. فمحبة الله هي الهديّةُ العليا التي اصطحبها آدم معه من الجنة . ...
فإن طفلك هو هبة الله تعالى لك،هو بضعة منك،وهو ثمرة فؤادك،وفلذة كبدك،ومعقد آمالك،وحلمك الذي لم تحققه بعد...لذا فمن الطبيعي أن تحلم له بكل خير...بالتفوق في الدراسة،والنشاط الذي يمارسه، ثم الوظيفة المرموقة،ثم الزواج السعيد، والرفاء، والبنين...إلخ ...
وفي خضم الحياة المعاصرة نجد الأمور قد اختلطت، والشرور قد سادت،وأصبح النشء والشباب يرددون :"نحن لا نجد القدوة الصالحة" ...وبدلاً من أن يبحثوا عنها نراهم قد اتخذوا المشاهير من المفكرين أ و الممثلين السينمائيين، أواللاعبين ،أو المطربين قدوة ومثلاً ... وما نراهم إلا استبدلوا الذي هو أدنى بالذي هو خير!!! ...
الحقيقة أن حب النبي _صلى الله عليه وسلم_ هو أصل من أصول هذا الدين ومبدأ من مبادئه لا يستقيم إيمان إنسان بدونه ولا يسع مسلم أن يتجاوزه ولا يصح لمسلم أن يكون متردداً فيه فهي مرتبطة بمحبة الله _سبحانه وتعالى_ إذ إنه – صلى الله عليه وسلم – مبعوثه ورسوله ومصطفاه ومجتباه .. ...
قبلَ سنة كان ابني الصَّغيرُ في الخامسة من العُمر، وكنا حديثي عهد بجيران في بنائنا، وكان لهم طفلٌ في نحو سنِّ ولدي، فطلبوا منه الدخولَ عندهم ليلعبَ مع ابنهم، استجبتُ لطلبهم، وسمحتُ لأحمدَ باللعب عندهم، وأوصيتُه ببعض الأمور؛ خشيةَ أن يسبِّبَ لهم إزعاجًا ما، وكان مما أوصيتُه به: أن يلعبَ بهدوء بلا ضَجيج، وألاَّ يطلبَ منهم شيئًا، ولا يأكلَ عندهم طعامًا. ...
ولقد أمضى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم حياته في الدعوة إلى هذه العقيدة وجاهد أعدائه من أجلها قال صلى الله عليه وسلم ( أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً رسول الله ...) (رواه الشيخان) ...