أسباب وقوع التناقض من الشخص الواحد هي: إما لقلة العلم, أو بسبب النسيان, أو اختلاف النفسية ,والطباع ...
شخص وجد شيئا ً من المال في الطريق ، فما الحكم هل يأخذه أم أن المطلوب البحث عن صاحبه ولأي مدة يكون ال ...
أود معرفة رأي الدين و الشرع في قبول الزواج من شخص سبق و أن كان له علاقات غير شرعية ( أي ارتكب الزنا ...
أخبر القرآن الكريم أن الله - سبحانه وتعالى - أرسل لكل أمة رسولا يدعوهم إلى التوحيد، فينذرهم ويبشرهم؛ ...
أن المسلمين فقدوا للأسف هذه الخصائص التى كانوا يمتازون بها وقتما كانوا بناة حضارة ، فمثلا صحيح الإمام أبي عبدالله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري المتوفى سنة 256هـ، أصح كتاب بعد كتاب الله سبحانه وتعالى في نقله، وفي اهتمام المسلمين به، لاسيما وأنه ينقل إلينا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم بطرق فيها غاية توثيق المصدر وغاية النقد العلمي، ولقد سماه الإمام البخاري؛ «الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه» غير أنه اشتهر بين الناس «بصحيح البخاري». ...
الأخلاق الفاضلة هي أثر الإيمان الصحيح والإسلام الصادق، فهي برهان الإيمان بالله ورسوله وملائكته وكتبه واليوم الآخر والقدر، ولقد كان النبي صلى الله عليه وسلم هو الأسوة الحسنة في كل خلق فاضل، وأرشد ربنا المسلمين لاتباع النبي صلى الله عليه وسلم في كل أخلاقه، فقال تعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِى رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا}(1) ...
مما مَنّ الله به على المسلمين أن أبدعوا (علم التوثيق) على غير مثال سابق، فلم يأخذوه من أمة خلت، ولم يقلدوا أحدًا من الناس فكان من العلوم التي وضعوها وكملت غاية الكمال، وعلم التوثيق مثله في ذلك مثل (علم الفهم) أو ما يسمى (بأصول الفقه)، فإنه علم بديع نشأ من حضارة المسلمين، وهذان العِلمان يحتاجهما العالِم الذي يتمسك بالمنهج العلمي فيوثق مصادره ويتأكد من معلوماته حتى لا يقع في عقلية الخرافة ولا في حد الانطباع التي لا ضابط لها ولا رابط ...
أن الجانب الأخلاقى فى الإسلام يبرز كمثل أعلى للبشرية تتقاصر دونه كل النظريات والفلسفات ، وأهم السمات العامة لذلك الجانب تتمثل فيما يلى : ...
أن المسلمين المخلصين ضربوا بحظ وافر فى هذا المضمار ، وعطرت الدنيا بما ورد عنهم من مواقف الزهد التى نتجت عنها الحكمة ، { وَمَن يُؤْتَ الحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُوا الأَلْبَابِ} [البقرة :269] . ويشير أرباب السلوك إلى العلاقة الوثيقة بين الزهد والحكمة ، مستندين إلى ما ورد عن أبى خلاد الصحابى رضى الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ((إذا رأيتم الرجل قد أعطي زهدا في الدنيا وقلة منطق فاقتربوا منه فإنه يلقن الحكمة)) أخرجه ابن ماجه (ح 4101) بإسناد ضعيف . ...
أن القرآن الكريم حدثنا عن هذه النفس فقال تعالى فى ثنايا قصة يوسف عليه السلام { إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ} [يوسف :53] . وتدل صيغة المبالغة (أمارة) على خطورة النفس على الإنسان ، ومن هنا حق لأرباب السلوك والتربية والصوفية المسلمين أن يحذروا التحذير الدائب من النفس ، ويحاولوا الكشف عن أحوالها السيئة ، خوفا على الإنسان من الضلال . ...
ورد ضرب النساء في القرآن في موضع واحد في قوله تعالى : ( وَاللاَّتِى تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِى المَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ ) [النساء :34] ، والنشوز هو مخالفة اجتماعية وأخلاقية ، حيث تمتنع المرأة عن أداء واجباتها ، وتلك الواجبات هي حقوق الزوج ، كما أن واجبات الزوج تعتبر حقوقًا للزوجة ...
لم يعرف المسلمون في تاريخهم قضية اسمها « قضية المرأة » لا من ناحية عملها ولا من ناحية مشاركتها السياسية ولا من أي ناحية ، سواء أكان ذلك في شدة مجد الأمة الإسلامية ، أم في أزمنة ضعفها ؛ وعندما نقل الغرب أمراضه ومعاناته على البشر جميعاً - بمن فيهم المسلمين- ، ظهر ما يسمى بـ « قضية المرأة » ، حيث لا قضية ، ونُودي بتحريرها - وهي أصلا محررة - في معظم مجتمعات المسلمين ، وأرادوا أن ينقلوا المفاهيم الغربية الحديثة - التي كانت رد فعلٍ لعصور الظلام التي عاشتها أوروبا - إلينا ، ويحاكمونا على أساسها ، وأرادوا فرض المفهوم العلماني الغربي للتحرير ...
علينا أن نعلم أولاً أن قضية « ختان الإناث » ليست قضية دينية تعبدية في أصلها ، وإنما هي قضية طبية عادية - أي من قبيل موروث العادات ، والاعتماد على أقوال الأطباء ونصائحهم - وانتشرت هذه العادة بين دول حوض النيل قديماً ، فكان المصريون القدماء يختنون الإناث وغيرهم من الشعوب حوض النيل ، وقد انتقلت هذه العادة إلى بعض العرب ، كما كان في المدينة المنورة ، أما في مكة فلم تكن هذه العادة منتشرة ؛ ولذلك عندما ذهب النبي ( صلي الله عليه وسلم ) إلى المدينة ووجد أن العادة هناك مستقرة عندهم نصح من تختن الإناث بألا تنهك في الختان كما في حديث أم عطية : أن امرأة كانت تختن بالمدينة ، فقال لها النبي ( صلي الله عليه وسلم ) : « لا تنهكي ؛ فإن ذلك أحظى للمرأة وأحب إلى البعل » (1) . ...
الصلاة عبادة شرعها الله بكيفيتها وهيئتها ، لم يجتهد في رسمها أحد ، وجعل الله لها شروط صحة ، وجعل كون الإمام ذكرًا شرطًا لصحة صلاة الجماعة ، وليس حقًّا للرجل ، ولا انتقاصًا للمرأة ، بل هذا أمر تعبدي في المقام الأول .اتفق المسلمون على تكريم المرأة ، ورأوا أن منعها من إمامة الرجال من باب التكريم لا من باب الإهانة والانتقاص ، ومن أوامر الإسلام لهذا الغرض أيضًا أن الله تعالى أمر النساء أن يقفن خلف صفوف الرجال ؛ لأن صلاة المسلمين قد اشتملت على السجود ، فكان ذلك من قبيل قول العرب : « إنما أخرك ليقدمك »، ...