أسباب وقوع التناقض من الشخص الواحد هي: إما لقلة العلم, أو بسبب النسيان, أو اختلاف النفسية ,والطباع ...
شخص وجد شيئا ً من المال في الطريق ، فما الحكم هل يأخذه أم أن المطلوب البحث عن صاحبه ولأي مدة يكون ال ...
أود معرفة رأي الدين و الشرع في قبول الزواج من شخص سبق و أن كان له علاقات غير شرعية ( أي ارتكب الزنا ...
أخبر القرآن الكريم أن الله - سبحانه وتعالى - أرسل لكل أمة رسولا يدعوهم إلى التوحيد، فينذرهم ويبشرهم؛ ...
في معاجم اللغة تحليل لطيف لتلك الحشرة التي تعلمنا الصبر إذا أردنا أن نتعلمه، وهي حشرة الذباب؛ حيث إنها سميت بذلك لأن هذا النوع كلما ذبه الإنسان عنه وأبعده فإنه يعود إليه. ولا يدرك الذباب أنه غير مرغوب فيه، وأنه قد أُبعد منذ لحظات في محاولة لطرده، بل قد تكون المحاولة لقتله أيضا، وهذه الصفة تجعل منه حشرة رذيلة، وهذه الرذالة تعني أنها لا تدرك شأنها وعلاقة الآخرين بها، ولما كانت لا تدرك ضعفها ولا رغبة الآخرين في إبعادها بل وإبادتها فإنها تتصرف تصرفًا غبيًّا، وعدم الإدراك مع الغباء يدل على أنها منعدمة الشعور والإحساس مع شيء من البلادة. ...
جاء الدين وحث على الحياء باعتباره خُلقًا محمودًا على مستوى الفرد وعلى مستوى المجتمع حتى شاع الذم بعبارة (قليل الحيا) في الاستعمال اليومي، مع حذف همزة الحياء؛ لأن العرب تقصر كل ممدود ولا تمد بالضرورة كل مقصور، وفي الحديث النبوي الشريف عندما عاتب أحدهم آخاه على كثرة حيائه قال له النبي صلى الله عليه وسلم: «الحياء خير كله»(1). وقال: «إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فاصنع ما شئت»(2). ...
الدين الإسلامي منهج حياة متكامل، نظم علاقة الإنسان مع ربه، ونظم علاقة الإنسان مع أخيه الإنسان، ونظم العلاقة بين الإنسان وبين كون الله الفسيح بمخلوقاته المشاهدة وغير المشاهدة. وتختلف حدود وطبيعة العلاقة بين الإنسان وأخيه الإنسان وفقا لنوع هذا الإنسان، ودرجة القرابة، والقرب المكاني، والفارق في السنة، والجيل، وموقعه من التعليم أو التعلم. ...
الحب شعور إنساني عظيم، يدل على الحياة، كما يدل على الإنسانية، وهو أحد مشتقات الرحمة وآثارها، فالرحيم هو الذي يحب، ومن أحب دل على أنه رحيم، والحب عطاء، والحب كرم، والحب حالة فريدة؛ ولذا قالوا: من أحب لا يكره، وإذا فُقد الحب دل ذلك على فقد الرحمة، وإذا فُقدت الرحمة فلا تسأل بعد ذلك عن مدى الفساد في الأرض، ومدى الظلم المنتشر ومدى التدهور المستمر. ...
لقد تَبَنَّي المسلمون الجمال والرحمة عبر العصور، الجمال بمعناه الواسع الذي يتعدى الجمال الفلسفي، الذي يقتصر على ما يتعلق بالبصر والمشاهدة بالعين، في حين أن المسلمين قد ارتفعوا به إلى البصيرة وإلى اعتقادهم أن الجمال من صفات الله تعالى، ففي الحديث الشريف: «إن الله جميل يحب الجمال»(1). ...
التوبة في اللغة العود والرجوع, يقال: تاب إذا رجع عن ذنبه وأقلع عنه. وإذا أسند فعلها إلى العبد يراد به رجوعه من الزلة إلى الندم, يقال: تاب إلى الله توبة ومتابًا: أناب ورجع عن المعصية, وإذا أسند فعلها إلى الله تعالى يستعمل مع صلة (على) يراد به رجوع لطفه ونعمته على العبد والمغفرة له, يقال: تاب الله عليه: غفر له وأنقذه من المعاصي. قال الله تعالى: {ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ }(1). ...
التفكير نعمة ربانية وهبها الله للإنسان، ومِنْ شُكرِ النعمة أن نتحدث بها؛ قال الله تعالى: {وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ} (1 ) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده»(2 )، وقال في شأن قصر الصلاة - ثم صارت مقولته قاعدة مستمرة: «صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته»(3 ). ...
تعرض القرآن الكريم لوحدة المنبع الإنساني، ونشأة الإنسانية في صور شتى، وألوان مختلفة من التعبير، وأول صورة ذكرها الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز هي قصة خلق آدم أبي البشر وأصل الإنسانية، وهي كذلك القصة الوحيدة التي تعرَّضت لها المذاهب والشرائع الأخرى في صدد الكلام على أصل البشرية ووحدة منبعها. ...
لقد أمرنا الله سبحانه وتعالى بسد فجوة الجوع ، ووصف المتقين بهذه الصفة فقال: {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا}(1)، وذم ربنا صنفًا من الناس يحتجون بالقدر كي لا ينفقوا في سبيل الله ويطعموا الفقراء، فقال في شأنهم: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللهُ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَنُطْعِمُ مَنْ لَوْ يَشَاءُ اللهُ أَطْعَمَهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ}(2) وأمر سبحانه أهل مكة بعبادته، وامتن عليهم بأنه أطعمهم بعد جوع، فقال تعالى: {فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا البَيْتِ الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآَمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ}(3). ...
من العبارات الشائعة في كتب الفتوى قولهم: (خذ بفتواه ولا تلتفت إلى تقواه) وهي قاعدة جليلة تنبه على الفرق بين علم الدين وبين التدين العملي، وأن علم الدين هو علم كسائر العلوم، له مبادئ وقواعد ومصطلحات ومناهج وكتب وترتيب ومدارس وأسس وتاريخ و.... إلخ ...