أسباب وقوع التناقض من الشخص الواحد هي: إما لقلة العلم, أو بسبب النسيان, أو اختلاف النفسية ,والطباع ...
شخص وجد شيئا ً من المال في الطريق ، فما الحكم هل يأخذه أم أن المطلوب البحث عن صاحبه ولأي مدة يكون ال ...
أود معرفة رأي الدين و الشرع في قبول الزواج من شخص سبق و أن كان له علاقات غير شرعية ( أي ارتكب الزنا ...
أخبر القرآن الكريم أن الله - سبحانه وتعالى - أرسل لكل أمة رسولا يدعوهم إلى التوحيد، فينذرهم ويبشرهم؛ ...
خلق عباده فقراء محتاجين، وجعل فقرهم وحاجتهم إلى ما به قيامهم وحياتهم أمراً لا يختلف عليه اثنان من الحاجة إلى الطعام والشراب والشهوة والتفاهم مع الغير وتحصيل المنافع بالمال، فجعل الله -تعالى- في الإنسان رغبات لتحصيل هذه الحاجات وميلاً لها، لأنه لا يستطيع أن يحيا بغير هذه الأمور، ولكن ليست هي الغاية من وجوده، بل هي مسخرة له، وقد صارت هذه الشهوات سبباً لهلاك أكثر البشرية عندما صاروا يخدمونها، وصار أكثرهم يعيش ليأكل وليشرب وليتناسل وليتكاثر وليجمع الأموال ويولد له الأولاد؛ فلذلك شقيت القلوب وطغت النفوس. ...
ما أوضح تقارب الزمان الذي أخبر عنه النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه من أشراط الساعة (حتى تكون السنة كالشهر ويكون الشهر كاليوم ويكون اليوم كاحتراق السعفة)!! ...
المتأمل في مجريات الصراع بين الحق والباطل، بين الإسلام وملل الكفر وقوى الطغيان في العالم عبر التاريخ يجد عجباً. يرى به آثار اسم الله العليم واسمه -تعالى- الحكيم أوضح رؤية وأعظم بيان، فرغم محاولات الباطل المستمرة للصد عن سبيل الله، وتنفير الناس عن الدين تنقلب نتائج هذه المحاولات نصرة للإسلام، وإقبالاً من الناس عليه، والتزاماً به كما قال -تعالى-: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّاً مِنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِياً وَنَصِيراً)(الفرقان:31). ...
بيت حانون مأساة جديدة، وآلام في قلوب ملايين المسلمين، وشاهد على جرائم اليهود قتلة الأنبياء، وقتلة الذين يأمرون بالقسط من الناس، وأعداء البشرية، وأشد خلق الله عداوة للذين آمنوا، ودليل على التواطؤ والتحالف المخزي بين الأمريكان واليهود، وإثبات أن أمة الغرب الصليبي الحاقد ...
إن حاجة المؤمن إلى ربه -تعالى- تختلف عن حاجات باقي الناس، فهو يفتقر إلى الله -تعالى- أن يأخذ قلبه إليه، وأن يوجه ناصيته إلى مرضاته، وأن يمن عليه بالتوفيق والإعانة على ذكره وشكره وحسن عبادته، فليست كل عبادات العباد حسنة بل منها الحسن ومنها السيئ، وهو يعلم ذلك من نفسه فكم من ركعات أداها وكان فيها مشغولاً بغير الله! وكم من آيات قرأها ولم يحسن تدبرها! وكم من أيام صامها ولم يحقق فيها التقوى! ...
شهود المؤمن لآثار الله في تقليب القلوب والأقوال والآراء أمر من أعظم أمور الإيمان التي تكرر ذكرها في الكتاب والسنة قال -تعالى-: (وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ)(الأنعام:110)، وقال -تعالى-: (وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ)(يونس:100)، وقال -تعالى-: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ)(الأنفال:24). ...
فمواقف الأنبياء نقاط ضياء منيرة تبين للمؤمن عبر الزمان والمكان حقيقة العبودية، وتعرّفه بحكمة الله -تعالى-، وترشده إلى التعامل مع الواقع الذي يعيش فيه، الواقع المليء بأنواع الآلام والأحزان، كما هو مليء بأنواع الفرح والسرور، ويعيش الإنسان بين هذه وذاك في حياته كلها من أول وجوده فيها إلى أن يرحل بين لذة وألم، ولين فرح وحزن والله -تعالى- يداول الأيام بين الناس، لكن مواقف الأنبياء تبين للمؤمن ما يفعل حين يواجه شيئاً من ذلك. ...
عيد الأضحى يفرح فيه المؤمنون متذكرين معاني الإيمان والتوحيد، ومن أعظمها أن عاقبة الطاعة والصبر على طاعة الله -تعالى- هي دائماً الفرج والفرح والسرور بعد الألم والشدة، فإبراهيم -عليه السلام- استسلم لأمر الله -تعالى- في ذبح ابنه إسماعيل -عليه السلام-، وإذا كان إبراهيم مشفقاً حليماً في عذاب قوم لوط، يجادل ربه عسى أن يؤخر عنهم العذاب، وهم المجرمون المفسدون، فكيف برحمته وشفقته على ابنه الحبيب الحليم الذي أتاه على الكبر ووافقه على طاعة الله؟! ...
تطل العلمانية في وقتنا الحاضر بوجهها القبيح -تحاول زلزلة ما استقر في نفوس عامة المسلمين من مرجعية الإسلام، والقرآن، والسنة للأمة كمحور وجودها وهويتها، ومصدر تشريعها الذي ترتضيه- وإن فرض عليها عبر العصور غيره، لكنه مرفوض منبوذ من أبناء الأمة كلها لا يقبله إلا شرذمة قليلة من العلمانيين الذين لا يخفون الآن كراهيتهم للإسلام نفسه ...
في خضم الصراع الدائر بين الإسلاميين بأطيافهم المختلفة، وبين العلمانيين بدرجات تطرفهم المتفاوتة في كراهية الإسلام وشرع الله، حول التعديلات الدستورية المقترحة من منادٍ بضرورة إلغاء المادة الثانية من الدستور بالكلية؛ لكي تصبح الدولة بلا دين، ولا دخل للشريعة الإسلامية في التشريع، ومنادٍ آخر أقل تطرفاً بحذف الألف واللام من النص على أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع، لتصبح: "مصدراً رئيسياً"، وليس المصدر الرئيسي. ...