أسباب وقوع التناقض من الشخص الواحد هي: إما لقلة العلم, أو بسبب النسيان, أو اختلاف النفسية ,والطباع ...
شخص وجد شيئا ً من المال في الطريق ، فما الحكم هل يأخذه أم أن المطلوب البحث عن صاحبه ولأي مدة يكون ال ...
أود معرفة رأي الدين و الشرع في قبول الزواج من شخص سبق و أن كان له علاقات غير شرعية ( أي ارتكب الزنا ...
أخبر القرآن الكريم أن الله - سبحانه وتعالى - أرسل لكل أمة رسولا يدعوهم إلى التوحيد، فينذرهم ويبشرهم؛ ...
دائماً بعد الكوارث المؤلمة تبدأ سيول الاتهامات وسدود المدافعات، والاستغلال السياسي للحدث بين المعارضة والحكومة، بين الأهالي والمسئولين لتلقي المسئولية في رقبة البعض. ويفر البعض الآخر من العقوبة ويفوز بالبقاء في منصبه كما يظن. ...
أمر هام ينبغي أن نتفكر فيه، هل الذي جعله الله -سبحانه وتعالى- ينصر الدين في وسط إشراقه وانتصاره أفضل، أمّن جعله الله -سبحانه وتعالى- ينصر الدين في وسط إظلام الدنيا وإدبارها وابتعاد الناس عن الدين؟؟ لماذا سبق السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار؟ لأنهم التزموا حينما كانت الدنيا ظلاماً. لأنهم التزموا حينما كان أكثر أهل الأرض ليسوا على الإيمان ولا يعمل أحد لأجل إعلاء كلمة الله في الأرض، وإنما بقي على دين الأنبياء قلة، لكنها اكتفت أن تعبد الله في الصوامع والبيع. ...
حين يتدبر المرء في آيات القرآن عن عذاب النار والشقاء الرهيب الذي يحيط بأهله من كل جانب -حسي ومعنوي-، حسرة وألم، حزن وغم، عذاب من فوقهم ومن تحت أرجلهم فراشهم نار وغطاؤهم نار (لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ)(الأعراف:41)، شرابهم نار وغذاؤهم نار (وَسُقُوا مَاءً حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ)(محمد:15)، (إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ . طَعَامُ الأَثِيمِ . كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ . كَغَلْيِ الْحَمِيمِ)(الدخان:43-46). ...
فقد قضى الله ـ عز وجل ـ بعدله وحكمته أن جعل الأيام بين الناس دولاً (وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ) (آل عمران: 140- 141). فجعل الله ـ عز وجل ـ الأيام يتناوب الناس فيها اليسر والعسر، والعز والذل، والتمكين والاستضعاف، وقدر الله ـ سبحانه وتعالى ـ لأنبيائه ورسله ـ وهم صفوته من خلقه ـ وقدر أيضاً على أوليائه أن تمر عليهم فترات من المحن والشدائد، وأن تمر عليهم فترات يُستضعفون فيها فى الأرض، وأن يكونوا قلة أذلة (وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآَوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) (الأنفال: 26). ...
أكثر من تساؤل واستفسار تم إرساله إلى الموقع طـُلب فيه التعليق على الأحداث الحالية من حزب الله، وهل نساعدهم وندعو لهم، أم ما هو موقفنا تجاههم؟ ...
"أكثر من ثمانين قتيلاً ـ إلى لحظة الكتابة ـ في غزة"، "مذابح مروعة للعشرات من أهل السنة في بغداد وحدها على أيدي الرافضة وقوات الاحتلال"، "عشرات القتلى من طالبان في أفغانستان" وأخيراً "مقتل شامل باسييف قائد المجاهدين الشيشان". ...
أحمد الله إليكم على الاستقبال الحافل الذي استقبلتم به موقعكم صوت السلف وأسأل الله أن يجعل ذلك خالصاً لوجهه صالحاً على ما يرضيه عز وجل، ونحن مازلنا نطلب المزيد من مشاركتكم ونصائحكم وآرائكم - نمد أيدينا بالحب في الله لنتعاون على البر والتقوى كما أمرنا الله ...
إن الدعوة إلى الله عز وجل بالنسبة إلى الداعي كالروح بالنسبة إلى الجسد، فيها يجد الإنسان حياته الحقيقية بما يحيي الله قلبه بمعاني الإيمان التي تحصل بالعمل من أجل الإسلام، وبها يتعمق في الوجدان هدف المسلم من الحياة، ألا وهو تحقيق قول الله تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإنس إِلا لِيَعْبُدُونِ)(الذاريات56). ...
يحب الصبر، بل هو المفتاح الذي مع التقوى يغير الله -تعالى- به ما بنا ويرد كيد أعدائنا، فبالصبر والاحتساب ورجاء الفرج من عنده -سبحانه وتعالى- يفرج كربات المسلمين، وإنما قدر الكربات أصلاً ليصبروا: (وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيراً)(الفرقان:20)، وهو البصير -سبحانه- قبل أن يصبروا ...
أظهرت تصريحات بابا الفاتيكان الأخيرة الحقد الدفين، والبغضاء العظيمة، والجهل المفرط بالإسلام ونبيه الكريم -صلى الله عليه وسلم- وشرائعه العظيمة، كما أخبر الله -عز وجل- عنهم محذرا المؤمنين من مباطنتهم وموالاتهم: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآياتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ)(آل عمران:118). ...