أسباب وقوع التناقض من الشخص الواحد هي: إما لقلة العلم, أو بسبب النسيان, أو اختلاف النفسية ,والطباع ...
شخص وجد شيئا ً من المال في الطريق ، فما الحكم هل يأخذه أم أن المطلوب البحث عن صاحبه ولأي مدة يكون ال ...
أود معرفة رأي الدين و الشرع في قبول الزواج من شخص سبق و أن كان له علاقات غير شرعية ( أي ارتكب الزنا ...
أخبر القرآن الكريم أن الله - سبحانه وتعالى - أرسل لكل أمة رسولا يدعوهم إلى التوحيد، فينذرهم ويبشرهم؛ ...
يعيش العلمانيون في بلاد المسلمين حالة من الذعر والهلع لامتلاك الإسلاميين مساحة ضئيلة من الخريطة الإعلامية، التي كانت حكرا على العلمانيين طوال قرن أو أكثر من الزمان. وخلال فترة احتكارهم للإعلام كانوا يصورون لأوليائهم من شياطين الإنس والجن أنهم قد نجحوا في القضاء على الدين قضاء مبرماً، وأن الدين لم يعد له وجود إلا في الزوايا والخبايا ...
آلام عظمى تحملها السيد المسيح، كغيره من أولي العزم من الأنبياء؛ فمن كان يحمل هم أمة تكون مهامه كبيرة وشاقة، وتكون آلامه أيضاً كبيرة وشاقة؛ وعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم. ...
تكلمنا في المرة الماضية عن بعض الآلام التي تحملها السيد المسيح كغيره من أولي العزم من الأنبياء، وقلنا إن أولي العزم من الرسل نالهم من الأذى والشدائد والتعب والحزن ما يتناسب مع عظم المسؤولية الملقاة على عواتقهم. ...
عرفت أوروبا الظلم على يد الكنيسة لاسيما في العصور الوسطى، حيث طغى رجال الكنيسة وتدخلوا في شئون المجتمعات، وسيطروا على رجال الحكم، وأرادوا السيطرة حتى على حقائق العلم، فنفوا منها ما خالف تصوراتهم وتفسيراتهم، وما زعموا أنه يخالف ما بأيديهم من الكتب المحرفة، وأتبعوا ذلك بما عرف بمحاكم التفتيش، حيث أخذوا الناس بالشبهات، وانتزعوا اعترافاتهم تحت وطأة التعذيب، وأقيمت مذابح دموية قتل فيها النساء والرجال بالآلاف بتهم الهرطقة وغيرها. ...
العلمانية فكرة نشأت في غير ديارنا، وسببُها الظلم والتسلط، والانحراف الذي ابتلي به الغرب بسبب سلوك الكنيسة وتحريفها لدين الله، وبسبب ما يُسمى بقرارات المجامع الكنسية التي أفسدت دينهم بدأً من ادعاء ألوهية المسيح، وانتهاء بتبرئة اليهود من دمه المزعوم! ...
إن الإسلام دين عالمي رسالته عامة لكل البشر لا تمييز فيه لجنس على آخر، وقد جمع الإسلام في ظل الفتوحات الإسلامية شرقا وغربا العديد من الأجناس والقوميات والأوطان المختلفة فصهرها جميعاً في بوتقة واحدة، وقاد البشرية كلها إلى حضارة عظيمة لا يُنكر فضلها خطت بالبشرية خطوات كبيرة للإمام، دون استعلاء فيها لأمة على أخرى فلا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى. ...
أصل هذا الكتاب هو كتاب "النكير على منكري النعمة من الدين والخلافة والأمة" لآخر شيوخ الإسلام في الخلافة العثمانية الشيخ "مصطفى صبري". يتحدث فيه عن إلغاء "الخلافة العثمانية" ودور "كمال أتاتورك" وأتباعه في إلغاء الخلافة، وحقيقة وجهته وأتباعه ومرادهم الخبيث وعدائهم للدين وللإسلام والمسلمين. ...
إن أمر العقيدة في الله -تعالى- لمن أهم الأمور والقضايا التي حرص الأنبياء على إجلاء أمرها لئلا يكون فيها لبس على الناس، فكان محور دعوتهم إخلاص العبادة لله - تعالى- بتوحيده -جل ثناؤه- ونفي الشركاء والأضداد عنه، قال -تعالى-: (وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ)(البينة:5)، ولم يأت نبي يبلغ رسالة الله إلى الناس إلا قال لهم: (اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ)(الأعراف:59) ...
يتساءل البعض أحيانا: لماذا يحمل المسلمون هذا الحنقَ ضد اليهود؟ هل هذا بسبب التعصب أم له ما يبرره؟ يتحدث بهذا بعض الأوروبيين الذين يعيشون في عالم وَهْمِيٍّ من الحضارة، بينما يغفلون عن الحقائق التي غيبهم عنها الإعلامُ والسياسةُ الموجَّهة بكل خبث واقتدار؛ لتجعل منهم قطيعا مسوقا؛ بينما هم في غفلة عن ذلك الإطار المرسوم الذي لا يملكون الخروج عنه. ...
لا يشك مسلم نطق بالشهادتين، وصدَّق بالنبي -صلى الله عليه وسلم- أن دعوة الأنبياء كلهم واحدة، غايتها تحقيق العبودية لله -تعالى- دون ما سواه، وأن الأنبياء وإن اختلفت شرائعهم، إلا أنهم لم يختلفوا في أصل دعوتهم إلى توحيد الله -تعالى ...