أسباب وقوع التناقض من الشخص الواحد هي: إما لقلة العلم, أو بسبب النسيان, أو اختلاف النفسية ,والطباع ...
شخص وجد شيئا ً من المال في الطريق ، فما الحكم هل يأخذه أم أن المطلوب البحث عن صاحبه ولأي مدة يكون ال ...
أود معرفة رأي الدين و الشرع في قبول الزواج من شخص سبق و أن كان له علاقات غير شرعية ( أي ارتكب الزنا ...
أخبر القرآن الكريم أن الله - سبحانه وتعالى - أرسل لكل أمة رسولا يدعوهم إلى التوحيد، فينذرهم ويبشرهم؛ ...
التفكر في آيات الله، وعجائب صنعه، من أجلِّ العبادات التي يغفل عنها الكثير من الناس، وقد دعانا الله -عز وجل- للتفكر فيما خلق فقال -تعالى-: (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لأُوْلِي الألْبَابِ . الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ)(آل عمران: 190- 191) ...
بدأت عداوة الشيطان للإنسان مع بدء تاريخ البشرية، فقد خلق الله -تعالى- أبانا آدم -عليه السلام- وكرمه، وعلمه ما لم يعلمه غيره، وأمر الملائكة بالسجود له، ومعهم إبليس فأبى حسداً وكبراً وتمرداً، واستحق غضب الله -تعالى- عليه وطرده من رحمته، فملأت نفسَه العداوةُ لآدم وذريته، وتمادى في تلك العداوة فتوعد آدم وذريته بالإضلال والإغواء إن أمهله الله إلى يوم يبعثون، قال -تعالى- عنه: (قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلاَّ قَلِيلاً)(الإسراء: 62). ...
تكلمنا في مقال سابق عن السبب الأعظم الدافع للتأدب مع الله -تعالى- ألا وهو: "تعظيم الله -تعالى- حق تعظيمه". ...
أمر الله -تعالى- عباده أن يتخيروا من الألفاظ أحسنها، ومن الكلمات أجملها عند حديث بعضهم لبعض حتى تشيع الألفة والمودة، وتندفع أسباب الهجر والقطيعة والعداوة، فقال الله -تعالى-: (وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ للإِنْسَانِ عَدُوّاً مُبِيناً)(الإسراء: 53) ...
لماذا سُلَّط الكفار على المسلمين؟ ولماذا كل ذلك الذل والهوان والصغار الذي أصبح عليه المسلمون؟ ولماذا ترى ذلك التنكيل بالمسلمين أينما حلوا أو وُجِدوا؟ لماذا تقتيل الرجال وتشريد الصغار، وهتك أعراض الأمهات والأخوات والبنات؟ لماذا كل ذلك، وما الجريمة التي ارتكبوها ليستحقوا هذا التنكيل؟ ولماذا كل هذا الحقد على المسلمين؟ ...
إنك أخي الحبيب لم تخطئ في قراءة العنوان، فنحن بالفعل لا نقصد غلو الصوفية أو الشيعة أو غيرهم من أهل البدع والضلال، بل أقصدك أنت، نعم أنا وأنت أتباع المنهج السلفي المبارك. ...
إبليس اللعين هو العدو الأكبر والدائم للإنسان، الذي جعل هدفه الأكبر هو إضلال بني آدم جميعهم، منذ بدء الخليقة إلى الآن وحتى قيام الساعة، وهو لا يرضى منهم إلا بالكفر الأكبر المخرج من دائرة الإسلام، كما قال -تعالى- عنه: (إنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ)(فاطر: 6)، وهذه هي الطاعة التامة للشيطان التي يسعى إليها، أما طاعته فيما هو دون الكفر فهذه ليست بطاعة تامة، فلا يكفر بها الإنسان، وإن انتقصت من إيمانه وعرضته عند ارتكاب الكبائر من الذنوب للوعيد بدخول النار مع عصاة الموحدين. ...
من الأدب مع الله -تعالى- إحسان الظن به ورجاء فضله ورحمته ووعده إذا عملت بطاعته، ورجاء مغفرته؛ وإحسانه وجوده إذا تبت إليه من ذنوبك، وهذا من أجلَِّ منازل العابدين، وعليه وعلى الخوف والحب مدار السير إلى الله -تعالى-، وقد مدح الله -تعالى- أهل رجائه فقال:- (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً)(الأحزاب:21) ...
قال النبي ـصلى الله عليه وسلم ـ: (أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل يبتلى المرء على قدر دينه)(رواه الترمذي وصححه الألباني) ...
إن للمعصية شؤماً على صاحبها، وهي تؤدي إلى نزول البلاء وحصول الهزيمة، ولذلك كان على مَن أراد النصر على عدوه أن يتوب إلى الله -عز وجل- من كل ذنب وخطيئة، فإن الله -عز وجل- حكى عن الأنبياء وأممهم وأقوامهم من اعترافهم وتوبتهم واستغفارهم، وذلك عند سؤاله النصر على الأعداء فقال -تعالى-: ...