أسباب وقوع التناقض من الشخص الواحد هي: إما لقلة العلم, أو بسبب النسيان, أو اختلاف النفسية ,والطباع ...
شخص وجد شيئا ً من المال في الطريق ، فما الحكم هل يأخذه أم أن المطلوب البحث عن صاحبه ولأي مدة يكون ال ...
أود معرفة رأي الدين و الشرع في قبول الزواج من شخص سبق و أن كان له علاقات غير شرعية ( أي ارتكب الزنا ...
أخبر القرآن الكريم أن الله - سبحانه وتعالى - أرسل لكل أمة رسولا يدعوهم إلى التوحيد، فينذرهم ويبشرهم؛ ...
بحسب أحوال أهل الميت، فإذا كان فيه تثقيل عليهم فلا يجوز، أما إذا كانوا يحبون ذلك فلا حرج، والأمر في ذلك واسع. ...
نلاحظ في وقت العزاء أن أغلب الناس عندما يريدون التعزية يقبلون المعزى أو يعانقونه، والبعض ينكر ذلك ويقول: إن التعزية مصافحة فقط، فما رأي سماحتكم في ذلك؟ ...
يقوم بعض المعزين بإخراج أهل الميت بعيداً عن القبور، ووضعهم في صف حتى تتم معرفتهم وتعزيتهم بنظام، ولا تهان القبور، ما حكم ذلك؟ ...
السنة زيارة أهل الميت لعزائهم، وإذا كان عندهم منكر، ينكر ويبين لهم، فيجمع المعزي بين المصلحتين، يعزيهم وينكر عليهم وينصحهم. أما مجرد قراءة القرآن فلا بأس فيها، ...
السنة زيارة أهل الميت لعزائهم، وإذا كان عندهم منكر، ينكر ويبين لهم، فيجمع المعزي بين المصلحتين، يعزيهم وينكر عليهم وينصحهم. أما مجرد قراءة القرآن فلا بأس فيها، فإذا اجتمعوا وقرأ واحد منهم القرآن عند اجتماعهم، كقراءة الفاتحة وغيرها ...
إذا حضر المسلم وعزى أهل الميت فذلك مستحب؛ لما فيه من الجبر لهم والتعزية، وإذا شرب عندهم فنجان قهوة أو شاي أو تطيب فلا بأس كعادة الناس مع زوارهم. ...
الأسرة المسلمة بكافة أفرادها كانت فداًء لرسولها محمد -صلى الله عليه وسلم-، فرجالها ونساؤها وأطفالها ضربوا أروع الأمثلة في الدفاع عن هذا النبي الكريم، ليس فقط بالكلام والادعاء، إنما بالعمل والفداء، وبذل الأرواح والأزواج والآباء والأبناء كل ذلك فداءً ودفاعاً عن نبي الإسلام، فإنهم كانوا يعرفون حق المعرفة مكانته عند الله سبحانه وعند المؤمنين ...
(عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أنَّ أعمى كانت له أم ولد كانت تسلم النبي -صلى الله عليه وسلم- وتقع فيه، فينهاها فلا تنتهي ويزجرها فلا تنزجر! قال: فلما كان ذات ليلة جعلت تقع في النبي -صلى الله عليه وسلم- وتشتمه، ...
سمع العالم كله بالإساءة لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-، والتي تولى كبرها الرسام الدنماركي، وهذا أمر ليس بغريب، فكم أُسيء إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- في حياته وكم أوذي! ...
فمازال الباطل ينفث سمومه من أن لآخر والكفر يطل علينا بوجهه القبيح، فقد تاججت نيران العداوة والبغضاء في قلوب أعداء الإسلام، وغلت مراجل الحقد في صدورهم، وتطاول اللئام على مقام سيد الأنام، مقتفين بذلك نهج أسلافهم من الكفار أتباع أبي لهب وأبي جهل وأنصار مسيلمة الكذاب، قال تعالى: ﴿ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ ﴾ [البقرة: 118]. ...