أسباب وقوع التناقض من الشخص الواحد هي: إما لقلة العلم, أو بسبب النسيان, أو اختلاف النفسية ,والطباع ...
شخص وجد شيئا ً من المال في الطريق ، فما الحكم هل يأخذه أم أن المطلوب البحث عن صاحبه ولأي مدة يكون ال ...
أود معرفة رأي الدين و الشرع في قبول الزواج من شخص سبق و أن كان له علاقات غير شرعية ( أي ارتكب الزنا ...
أخبر القرآن الكريم أن الله - سبحانه وتعالى - أرسل لكل أمة رسولا يدعوهم إلى التوحيد، فينذرهم ويبشرهم؛ ...
من لم يتألم للآلام المسلمين الدينية والدنيوية، من لم يرَ آثار المحنة على العالم الإسلامي كله، في داخل أسرته وفي مجتمعه من حوله وبلده المسلمين في كل مكان، والدماء التي تسفك، والأعراض التي تنتهك، والحرمات التي تضيع، والمعاصي التي ترتكب، والكفر والربا الذي ينتشر، والاختلاف والافتراق، وتباعد القلوب والتنازع والشقاق، فما أشد قسوته! فالآلام كثيرة بلا شك، ونحمد الله على هذه الآلام. ...
ما زال خير الله تعالى يحمل إلى العبد حملا ، ويساق إليه سوقا، فليس من زمان خيرٍ إلا وهو رسول بين يدي زمن خير آخر، فإذا انقضى يوم وراح، أعقبه يوم بل أيام، يساق الخير الذي فيها للعباد، جودا ورحمة من الله تعالى بهم ، فما أجودَ الله تعالى !!، وما أجزل عطاياه !! ، وما أكثر خيره !!. ...
هذا تذكير للقلب بما ينبغي عليه في حاله مع الله -عز وجل- حال حصول النوازل والحوادث، وحال رؤيته لما يجريه الله -عز وجل- عليه من الأقدار، من عطاء وسلب، ومن منح ومنع، ومن إيجاد وفقد. ...
هذا نداء إيماني ما أحوجنا إليه! وكيف لا؟ وهو الذي يأتي على جرح من جروحنا، ويخاطب عيباً من عيوبنا، يقول الله -تعالى-: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ)(المائدة: من الآية1) ...
الحب في الله، والبغض في الله من أوضح العلامات على محبة الله -تعالى-، تمنن الله -تعالى- بهذه النعمة العظيمة على الصحابة الكرام، وعلى المتحابين في الله في كل زمان، فقال -تعالى-: (وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) (لأنفال:63) ...
إن منن الله علينا عظيمة وجليلة. وعليك أيها المسلم أن تتعرف على نعم ربك، وعلى مننه وفضله عليها لكي تقوم بأداء شكره -سبحانه-. ...
نشر في بعض الجرائد الرسمية، أن علماء الفلك اكتشفوا أن عدد النجوم في السماء أكثر من عدد الرمال على شواطئ جميع البحار والمحيطات، وقد بيَّن الله -تعالى- في كتابه أن هذه النجوم مصابيح في السماء الدنيا، فقال -تعالى-: (وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ)(الملك:5). ...
نظرت إلى بعض المناظر الطبيعية المشتملة على الحدائق الزاهرة، والسماء الصافية، وشلالات المياه المتدفقة، وقلت في نفسي: إذا كانت هذه الدنيا الدنيئة الفانية، فكيف بالجنة العالية الغالية؟! ثم كم يساوي الخلود في الجنة، والعمر قصير، والآخرة نعيم مقيم وجنة عالية قطوفها دانية؟؟ وصفها شيخ الإسلام وحادي الأرواح إلى بلاد الأفراح، ...
عدد سيدنا يعقوب أنواعًا من العبودية: عبادة الصبر، عبادة الرجاء، عبادة شهود آثار العلم والحكمة، الابتعاد عن الجاهلين، والتولي عنهم، والشكوى إلى الله -تعالى-، وتذكر صــفات الرحمـة، وتذكـر صفـات القدرة، وصفـات الحكمة (وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ) (يوسف/86)، (إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ)(يوسف: من الآية96) ...
لماذا لا نكون من أصحاب الهمم العالية في الطاعة والعبادة، كما كان الصحابة -رضي الله عنهم-، كانوا يسابقون رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فكان -صلى الله عليه وسلم- يواصل -أي يصوم اليومين والثلاثة دون إفطار- وينهى عن الوصال نهي شفقة وتنزيه، وكان الصحابة يواصلون، فإذا نهاهم النبي -صلى الله عليه وسلم- قالوا: إنك تواصل. فيقول -صلى الله عليه وسلم-: (إني لست كهيئتكم، إني أبيت لي مطعم يطعمني وساق يسقين) ...