أسباب وقوع التناقض من الشخص الواحد هي: إما لقلة العلم, أو بسبب النسيان, أو اختلاف النفسية ,والطباع ...
شخص وجد شيئا ً من المال في الطريق ، فما الحكم هل يأخذه أم أن المطلوب البحث عن صاحبه ولأي مدة يكون ال ...
أود معرفة رأي الدين و الشرع في قبول الزواج من شخص سبق و أن كان له علاقات غير شرعية ( أي ارتكب الزنا ...
أخبر القرآن الكريم أن الله - سبحانه وتعالى - أرسل لكل أمة رسولا يدعوهم إلى التوحيد، فينذرهم ويبشرهم؛ ...
شهدت فترة السبعينات والثمانينات صراعاً فكرياً شرساً بين الصحوة الإسلامية وبين التيارات العلمانية حول كثير من القضايا، من أهمها تطبيق الشريعة، وقضية المرأة بصفة عامة، ومنها ولايتها ومشاركتها في الحياة العامة، وحقوق الأقليات غير المسلمة في بلاد المسلمين، التي كان أقصى طموح العلمانيين فيها آنذاك أن يتخلى الإسلاميون عن وصف "أهل الذمة"؛ لأنه يساوي في الاصطلاح المعاصر "مواطن من الدرجة الثانية"، ولم يدُر بخلد أحد آنذاك أن يتطرق الكلام إلى ولاية الكافر. ...
من عجائب القدرة الإلهية أن يجعل الله بعض البشر تجتمع فيهم خصال القيادة والريادة، إما في الخير كما قال الله -تعالى-: (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً)(النحل:120)، وكما قال: (وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا)(الأنبياء:73)، وفي المقابل قال: (وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ)(القصص:41). ...
تتردد كلمة الحضارة على ألسنتنا وألسنة الناس، فهذا يتكلم عن "صراع الحضارات"، والثاني يجيب عليه بأن المطلوب هو "حوار الحضارات" لا الصراع بينها، ونسمع من يفتخر بانتسابه "للحضارة الفرعونية"، وأنها حضارة السبعة آلاف سنة، فينازعه هذا وذاك بأن حضارته "بابلية" أو "آشورية" أو "فينيقية"، ويتباهى الغرب ويتطاول على هذه الأمة بإقامة حضارة معاصرة، يحلو للبعض أن يصفها بحضارة القلق! ...
المسجد على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان هو الجامعة، هو البرلمان، وهو المنتدى الإسلامي. كان هو المحكمة التي تقضي بكتاب الله وسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. كان هو مركز التجمع ونقطة الانطلاق، منه انطلقت الفتوحات الإسلامية لتعم أرجاء الكون شرقاً وغرباً. ...
المنزلة العليا في الجنة تتطلب أن يكون الإنسان في المنزلة القصوى في الدنيا، وهذه المنزلة هي منزلة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهذه أشرف وظيفة ومهمة، وهي مهمة جميع الأنبياء والمرسلين، فما من نبي إلا وقال لقومه: (اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ)(الأعراف:59)، وقال -تعالى-: (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ)(النحل:36) ...
سمعنا من ساعات بهجوم يهودي جبان على المسلمين في غزة راح ضحيته 280 قتيلاً وستمائة جريحٍ، مما استدعى فتحَ المعابر لنقل الجرحى إلى المستشفيات، وقد استخدم اليهود الطائرات والصواريخ في هذه الإبادة الجماعية توطئة للاجتياح الشامل لقطاع غزة، وهذا كعادتهم (لا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلا فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ)(الحشر:14)، وقد تم هذا الهجوم في يوم السبت، وهو اليوم الذي يمتنع يهود عن العمل فيه، ولكن يبدو أن شهوة اليهود لدماء المسلمين يُستباح لها كل اعتبار، وتتقدم في تحليل الحرام، وهم الذين قالوا: (لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ)(آل عمران:75)، قال -تعالى-: (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا)(المائدة:82). ...
أعيادنا توقيفية تؤخذ دون زيادة ودون نقصان، وهي من أعظم شعائر الدين وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن لكل قوم عيداً وهذا عيدنا أهل الإسلام» ولما قدم المدينة ورأي أهلها يلعبون في يومين وسأل عن هذين اليومين، فقالوا: يومان كنا نلعب فيها في الجاهلية، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله أبدلكم بهما خيراً منهما يوم الأضحى ويوم الفطر» ...
﴿ كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ ﴾ [ آل عمران : 110]. ...
معلوم أن الإيمان بالملائكة ركن من أركان الإيمان , لا يصلح ولا يصح إيمان العبد بدونه ولكن نقول لك هل تستشعر مصاحبة الملائكة لك في رحلتك في هذه الدنيا من بدايتها لنهايتها, وفي رحلتك في قبرك وفى رحلتك للدار الآخرة يوم القيامة, أم أن الأيمان بالملائكة أمر ليس له صدى ولا اثر في حياتك ,وليس له عندك أي مظهر ,ترى من خلاله مصاحبة الملائكة لنا ؟ ! ...
أيها المسلم الحبيب هل اشتركت مع من قام بذبح السنة على أعتاب بيته ، ثم جلس يأكل الحلوى ؟ أيها الحبيب : لا تتعجل في الإجابة ولكن أخر هذه الإجابة إلى ختام الكلام . فنقول : لو أمعنت النظر في ما شرع الله لنا مما تضمنه الكتاب وبينته السنة لعلمت أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم تركنا على المحاجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك – أليس كذلك ؟ - سجل اعترافك بذلك . ...