أسباب وقوع التناقض من الشخص الواحد هي: إما لقلة العلم, أو بسبب النسيان, أو اختلاف النفسية ,والطباع ...
شخص وجد شيئا ً من المال في الطريق ، فما الحكم هل يأخذه أم أن المطلوب البحث عن صاحبه ولأي مدة يكون ال ...
أود معرفة رأي الدين و الشرع في قبول الزواج من شخص سبق و أن كان له علاقات غير شرعية ( أي ارتكب الزنا ...
أخبر القرآن الكريم أن الله - سبحانه وتعالى - أرسل لكل أمة رسولا يدعوهم إلى التوحيد، فينذرهم ويبشرهم؛ ...
"البابا" هو اللقب الذي يطلقه النصارى على أكبر بطارقة ملتهم، ولكل طائفة بطريقها أو "البابا" الخاص بها، وربما كان هناك نزاع كما هو الحاصل الآن في الطائفة الأرثوذكسية. ...
لأضحية من أبواب العبادات من حيث أنها قربة لله عز وجل، ولكنها معقولة المعنى من جهة الشروط والصفات الواجبة فيها، وقد استشكل أهل زماننا بعض الأحكام الشرعية الخاصة بالأضحية، لاسيما مع استغراق الكثير منهم في مسألة النظر إلى المعنى مع قصور نظرهم في الغالب عن كثير من المعاني الشرعية، ولذلك كان الوسط والقصد في قضية تعليل الأحكام الشرعية هو إعمال الأدلة ثم التدبر فيما دلت عليه، حينئذ ينكشف للناظر من العلل والحكم ما كان خافياً عليه، فمن تأمل في كون الأضحية شعيرة من شعائر إبراهيم -عليه السلام- فيها منافع معنوية للأمة، لن يسأل السؤال الشائع عن أيهما أفضل الأضحية أم التصدق بثمنها؟ ...
الدبابات الإسرائيلية تنسحب من الزيتون مخلفة وراءها تسعة قتلى، وأسيرين، وحطام دبابتين، وحطام طائرة حاملة معها ما يزيد على ثلاثين جريح هي حصيلة خسائر العدو عند كتابة هذه السطور، فضلا عن وحدة محاصرة من القوات الخاصة -عجل الله بأسرهم-، وقبل أن تمر اثنتا عشرة ساعة* على لحظة المرحلة الثانية من مراحل الغدر الإسرائيلي، والتي والتي كانت لها كتائب القسام بالمرصاد. ...
إن السنة وسط بين الغالي والجافي، وهذا يصدق في باب الاعتقاد كما يصدق في باب العمليات ومن أكثر الأبواب التي تفرق الناس فيها عن السنة بين غال وجاف باب الرخص، لاسيما في الحج والذي يخرجه التوسع في الرخص عن كونه عبادة يشعث العبد فيها بدنه ويغبر قدمه إلى رحلة ترفيهية لا تعمل في القلب أثرها المقصود، كما أن مجافاة الرخص فيها تحوله إلى ساحة عراك وشجار وتضييع لحرمات المؤمنين مما يخرجه عن مقصوده من وحدة الأمة واجتماعها ولذلك كانت هذه المحاولة لفهم باب الرخصة وتطبيقه على رخص الحج. ...
يحلو لكثير من المحللين أن يصف صواريخ الفلسطينيين التي يطلقونها باتجاه العدو اليهودي بـ"الصواريخ العبثية"، وربما وصفوها بأنها "كرتونية"، أو غير ذلك من الأوصاف "الاستعلائية"، وبعد تخليص جد كلام هؤلاء من عبثه نجد أنهم يستندون في وصفهم ذلك إلى أمرين: ...
مشي في طرقات المسلمين صبيحة تلك الليلة لترى العجب العجاب، تجد قِطعاً من الزجاج والفخار والخزف، وقد تناثرت شظاياها في وسط الطريق مهدِدة المشاة والسيارات على حد سواء، وتعجب من تكاسل كافة الخلق عن إماطة هذا الأذى عن الطريق، صحيحٌ أن إماطة الأذى عن الطريق هو أدنى شعب الإيمان كما قال -صلى الله عليه وسلم-: (الإيمان بضع وسبعون شعبة فأفضلها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق) متفق عليه، ولكن يكفيها شرفاً أنها من جملة شعب الإيمان. ...
هل كان خيار الصدام الذي اتخذته بعض فصائل الصحوة الإسلامية -ثم تراجعت عنه مؤخراً بحمد الله- خياراً فقهياً محضاً، أم كان خياراً انفعالياً في المقام الأول ثم طُوِعت القراءة الفقهية للنصوص، والواقعية للأحداث لكي تُنظـِّر لما أوجبه هذا الانفعال؟ ...
عندما نشاهد اهتمام ملايين البشر وانشغالهم بمتابعة مباريات كأس الأمم الإفريقية ثم تلك الفرحة العارمة بفوز مصر بالكأس والتي لم تقتصر على المصريين وحدهم، بل عمت كل البلاد العربية من المحيط إلى الخليج حتى غزة الجريحة المُحاصَرة خرج أهلها في مسيرات احتفالية بهذا النصر الرياضي "العظيم"!!. عندما نشاهد ذلك فلابد لنا من وقفة نبحث فيها عن سر تلك الكرة الملقبة بالساحرة المستديرة. ...
قد صارت دماؤنا هي أرخص دماء على أعدائنا، فلا تكاد تهتز لهم شعرة وهم يقتلون العشرات من الرجال والنساء والأطفال، بينما يملئون الدنيا صياحاً وضجيجاً كلما جرح منهم واحد، مع أنهم يدعون الدعوة إلى المساواة وحقوق الإنسان، ويبدو أن هناك تخصيصاً قلبياً لمواثيق حقوق الإنسان على غرار التخصيص العقلي عند الأصوليين، مفاده أن الحقد الأسود الذي تمتلئ به قلوبهم على المسلمين كفيل بمنع تطبيق أي حق من حقوق الإنسان على المسلمين. ...
عتبر قضية موقف السلفيين من "السياسة" من أكثر الموضوعات إثارة للجدل والنقاش بين أبناء الدعوة السلفية وغيرهم من أبناء الحركات الإسلامية الأخرى، ذلك لأن السلفيين يتركون كثيراً من صور السياسة التي تتبناها تيارات إسلامية أخرى، منها ما عرف باسم تيار "الإسلام السياسي"، نظرًا لأنه يرى المشاركة في النظام السياسي المعاصر في بلاد المسلمين بل وفي بلاد الكفر أيضًا، وهذا الاصطلاح في حد ذاته هو أحد أسباب اللبس في هذه القضية، حيث يظن البعض أن له مفهوم مخالف، فيظن أن الآخرين هم أنصار "الإسلام غير السياسي"، وهذا مفهوم خاطئ تماماً؛ لأن الخلاف إنما هو في صلاحية المشاركة السياسية لأن تكون طريقاً لتطبيق دين الله -عز وجل- في الأرض. ...