أسباب وقوع التناقض من الشخص الواحد هي: إما لقلة العلم, أو بسبب النسيان, أو اختلاف النفسية ,والطباع ...
شخص وجد شيئا ً من المال في الطريق ، فما الحكم هل يأخذه أم أن المطلوب البحث عن صاحبه ولأي مدة يكون ال ...
أود معرفة رأي الدين و الشرع في قبول الزواج من شخص سبق و أن كان له علاقات غير شرعية ( أي ارتكب الزنا ...
أخبر القرآن الكريم أن الله - سبحانه وتعالى - أرسل لكل أمة رسولا يدعوهم إلى التوحيد، فينذرهم ويبشرهم؛ ...
إن التاريخ زاخر بالأحداث العظيمة التي تفخر بها الأمم، كما أنه غني كذلك بالرجال الأفذاذ الذين يمثلون عظمة الإسلام، وكيف أنه ربّى هؤلاء الأعلام الذين جمعوا الفضائل وتنزهوا عن الرذائل، فهم خير أمة أخرجت للناس (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ)(آل عمران: 110). ...
عن أبى هريرة-رضي الله عنه-قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (من أصبح منكم اليوم صائمًا؟)، قال أبو بكر: أنا، قال: (فمن تبع منكم اليوم جنازة؟)، قال أبو بكر: أنا، قال: (فمن أطعم منكم اليوم مسكينًا؟)، قال أبو بكر: أنا، قال: (فمن عاد منكم اليوم مريضًا؟)، قال أبو بكر: أنا، فقال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: (ما اجتمعن فى امرئ إلا دخل الجنة). [رواه مسلم] ...
هي طاعة تتقرب بها إلى الله -تعالى-، (وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ)(الكهف: 28). ...
من سنن الله الكونية في خلقه اقتراف المعاصي، سواء علم العبد بتلك المعصية أم جهلها، ولذا شرع الله لعباده -امتناناً منه وتفضلاً- الاستغفار والتوبة. قال تعالى-: (وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً)(النساء: 110). ...
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (الدعاء هو العبادة)(رواه أبو داود والترمذي وصححه الألباني). وعلى الداعي أن يلجأ إلى ربه في كل وقت وحال، ولا يمنعه من الدعاء شيء، لأن الله لم يقيدنا بوقت دون وقت، ولا بحالة دون حالة أخرى، بل قال -تعالى-: (أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ)(البقرة: 186)، وقال -تعالى-: (ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ)(غافر: 60)، وذلك من غير تقيد. ...
البعض يلقى إخوانه بوجه طلق، وفيه أمارات البشارة والتقوى والصلاح، ثم هو بعد ذلك يعبس في وجه والديه، ويحد النظر إليهما، ويرفع الصوت واليد في وجههما، ويتسبب في شقائهما وبكائهما دون وجه حق، وكلها من صور العقوق. ...
لقد رغب الله -تعالى- عباده المؤمنين في البذل والإنفاق، ووعدهم على ذلك الأجر العظيم، قال -تعالى-: (مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ)(البقرة: 261). ...
زادك في النهار، ووقود حركتك لله -تعالى-، والمعين على تحمل المشاق والأعباء، وأمر ربك لنبيه -صلى الله عليه وسلم- هو ذاك السهر، نعم السهر، ولكن ليس كأي سهر، إنه السهر في مرضاة الله، إنه سهر في السحر، في الخلوات، تناجي ربك، وتبكي بين يدي مولاك، إنه قيام الليل، دأب الصالحين قبلنا، فما نصيبك منه؟! ...
اعلم يا أخي، أن المحافظة على صلاة الفجر في جماعة لها أهمية خاصة، فعن أبي موسى -رضى الله عنه- أن رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: (مَنْ صَلَّى الْبَرْدَيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ) متفق عليه، ويقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (لَنْ يَلِجَ النَّارَ أَحَدٌ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا) -يَعْنِى الْفَجْرَ وَالْعَصْرَ- رواه مسلم ...
أعظم ما يملكه المسلم في حياته هو وقته، فإن قضاه في طاعة الله فقد أحسن، وإن أهدره في معصية ولغو فقد أساء، والشباب المسلم اليوم يحتاج إلى التوجيه والإرشاد حتى يستثمر وقته فيما يقود إلى رضوان الله والجنة، وعلى الطليعة المسلمة أن تعي دورها، وتعلم واجبها، وتعرف مهمتها، وتتحصن بالعلم النافع والعمل الصالح، والتربية الربانية، والأسوة النبوية، فلا يضرها كيد الأعداء وسهام المضلين وأهواء المنحرفين. ...