أسباب وقوع التناقض من الشخص الواحد هي: إما لقلة العلم, أو بسبب النسيان, أو اختلاف النفسية ,والطباع ...
شخص وجد شيئا ً من المال في الطريق ، فما الحكم هل يأخذه أم أن المطلوب البحث عن صاحبه ولأي مدة يكون ال ...
أود معرفة رأي الدين و الشرع في قبول الزواج من شخص سبق و أن كان له علاقات غير شرعية ( أي ارتكب الزنا ...
أخبر القرآن الكريم أن الله - سبحانه وتعالى - أرسل لكل أمة رسولا يدعوهم إلى التوحيد، فينذرهم ويبشرهم؛ ...
لا يجوز ذلك ؛ لأنَّ العقل قاصرٌ عن إدراك حقيقتها فالحث عنه إضاعةُ وقتٍ ، وهذا أكبر دليل على قصَر عقِل الإنسانِ فإنه لم يدركْ حقيقة روحه مع كوْنها مخلوقة وغير خَارجة عنه ، ليقطع الأملَ عن إدراكِ حقيقةِ خالقِهِ الذي ليس له شبيهٌ ...
نعم وذلك كالرُّوح : فإنا نحكُم بوجودها ، وإن لم نَحْظَ بشُهودِها . حيث نرى مالَها من الآثار ، مع أننا لا نَرَاها بالأبصار ولا ندرك حقيقتها بالأفكار . وكذلك الله سبحانه وتعالى فإنه وإن لم نره بأبصارنا ، ولم ندركْ حقيقةَ ذاته بأفكارنا ، نجزمُ بوجود ذاته الموصوفةِ بصفات الكمالِ ، نظرًا لما نرى من آثار صُنعِه البديعِ سبحانه وتعالى الشاهد بلسانِ الحال والمقالِ . ...
عرفنا وجود الله تعالى وباقي صفاته بظهور آثار قدرته في هذه المخلوقات الحادثة المتقنة البديعة المحيرة للعقول : كالسموات وما اشتملت عليه من الشمس والقمر والنجوم والأرض وما اشتملت عليه من المعادن والأشجار وغير ذلك من أنواع الحيوانات التي منها الإنسان المخلوق في أحسن تقويم الموصوف بأنواع الكمال والفضل ، الممتاز بالعقل القويم ...
إنّ معرفته تعالى تحصل بمعرفة صفاتِه منَ الوجود ، والقدم ، والبقاء ، ومخالفته للحوادث ، والقيام بنفسه ، والوحدانية ، والحياة ، والعلم ، والقدرة ، والإرادة ، والسمع ، والبصر ، والكلام . ...
: لا يجوز التكلم في ذاته تعالى بالعقل ؛ لأن العقل قاصرٌ على إدراك ذات الخالق سبحانه وتعالى ، فكل ما خطر ببالك فالله بخلاف ذلك ...
خرج الإمام أحمد بإسناده عن رجل من باهلة قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجة مرة فقال: من أنت ؟ قلت : أما تعرفني ؟ قال :ومن أنت ؟ قلت: أنا الباهلي الذي أتيتك عام أول فقال: إنك أتيتني وجسمك ولونك وهيئتك حسنة فما بلغ بك ما أرى ؟ قلت : والله ما أفطرت بعدك إلا ليلًا قال: من أمرك أن تعذب نفسك من أمرك أن تعذب نفسك ؟ - ثلاث مراتٍ - صم شهر الصبر (رمضان) قلت: إني أجد قوة وإني أحب أن تزيدني قال : صم يومًا من الشهر قلت: إني أجد قوة وإني أحب أن تزيدني قال: فيومين من الشهر قلت: إني أجد قوة و إني أحب أن تزيدني قال: فثلاثة أيام من الشهر قال: وألح عند الرابعة فما كاد فقلت: إني أجد قوة و إني أحب أن تزيدني قال: فمن الـحُرمِ وأفطر ...
إنه يجب كل إنسان مكلف أن يعتقدَ ويجزم بأنَّ جميع أفعاله وأقواله وجميع حركاته - سواء كانت خيرًا أو شرًا - هي واقعةٌ بإرادةِِ الله وتقديرِهِ وعلْمِه ، لكنَّ الخيرَ برضاهُ . والشرَّ ليسَ برضاهُ . وأنَّ للعبد إرادةً جُزئيةً في أفعاله الاختيارية . وانه يُثابُ على الخير ويُعاقَبُ على الشَّر . وأنه ليس له عذرٌ في فعله الشرَّ . وأن الله ليس بظلام للعبيد ...
إنه لا يُقْبَلُ من العبد الاعْتذارُ بالقَدَر لا عند الله سبحانه وتعالى ولا عندَ الخلق ، لوجُود الإرادةِ الجزئيةِ لهُ والقدرةِ والاختيارِ والعقل ...
أفعالُ العبد الاختيارية إذا كانت خيرًا يترتَّبُ عليها الثوابُ ، وإن كانت شرًّا يترتبُ عليها العقابُ .وأما أفعالُه الاضطرارية فلا يترتب عليها شيء من ذلك ...
: يستفادُ منه أن كل إنسان يُدْرِكُ بأدنى ملاحظة أنَّ أفعاله قْسمان : قسْمٌ يكونُ باختيارِه وإرادتِه مثلُ : أكله وشُرْبه وضربِه لزيْدٍ ونحو ذلك ، وقسْم يكونُ بغير اختيار مثل : وقوعِه . ...