أسباب وقوع التناقض من الشخص الواحد هي: إما لقلة العلم, أو بسبب النسيان, أو اختلاف النفسية ,والطباع ...
شخص وجد شيئا ً من المال في الطريق ، فما الحكم هل يأخذه أم أن المطلوب البحث عن صاحبه ولأي مدة يكون ال ...
أود معرفة رأي الدين و الشرع في قبول الزواج من شخص سبق و أن كان له علاقات غير شرعية ( أي ارتكب الزنا ...
أخبر القرآن الكريم أن الله - سبحانه وتعالى - أرسل لكل أمة رسولا يدعوهم إلى التوحيد، فينذرهم ويبشرهم؛ ...
أشراطُ الساعة ( العلاماتُ الدالةُ على قرب قيامها جدًّا ) أمورٌ منها : الدجالُ ، وهو: رجل أعور يخرج في خِفّة من الدين وإدْبارٍ من العلم ويدّعى الألوهيةَ ويُظْهرُ بعضَ العجائبِ ويتّبعه من كان ضعيفَ الإيمان واليقين . ومنها ظهورُ دابة من الأرض تعلَّم الناس في وجوههم ، فمن كان مؤمنًا جعلتْ له علامة يُعرف بها أنه مؤمن . ومن كان كافرًا جعلت له علامة يُعرف بها أنه كافر . وتُكَّلمُ الناسَ بأحوالهم ...
إن المجتهدينَ لم يختلفوا في أُصول الدين ولا في أمّهات فروعه أصلاً ، لثبُوتها بالدلالة القطْعيّة . وإنما اختلفوا في بعض المسائل الفرعية لعدم ثبوت نصّ قطعيّ فيها ؛ إذ الجزئياتُ لا يتيسرُ حصرُها والاختلافُ فيها سهل . فكلٌّ منهم بذل وسْعه في استخْراج حُكمها من الكتاب والسنة بحسَب ما ظهر له فمن أصابَ منهم فله أجْران ...
المجتهد هو المحيُطُ بُمعظم قواعد الشريعة ونُصُوصها ، الممارس لها بحيث اكتسب قوَة يفهم بها مقصودَ الشارع والمجتهدون كثيرون . والمجتهدون الَّذين استقرّ الرأيُ على اتّباعهم والأخذ بقولهم أربعة ، وهم : أبو حنيفة النعمانُ بنُ ثابت ، ومالكُ بنُ أْنس ، ومحمد بن إدريس الشافعي ، وأحمد بن حنبل رضي الله عنهم . ...
لا يبلُغُ الوليّ درجة نبيّ من الأنبياء أصلاً . ولا يصلُ العبد ما دام عاقلًا بالغًا إلى حيث يَسْقطُ عنه الأمرُ والنهيُ ويُباح له ما شاء . ومن زعم ذلك كفَرَ . وكذلك يكفُرُ من زعم أن للشريعة باطنًا يخالف ظاهرها هو المرادُ بالحقيقة ، فأوّل النصوص القطعيّةَ وحملها على غير ظواهرها . كمن زعم أن المراد بالملائكة القُوَى العقلية ، وبالشياطين القُوَى الوهمية ...
إن الصَّدَقةَ أمرٌ مرغوبٌ فيه والدعاءُ والتَّضَرُّع إلى الله تعالى مطلوبٌ . وكلاهما نافعٌ عنده تعالى للحيَّ والميت ...
الإسراء هو سيْرُ النبيَّ عليه الصلاة والسلام من مسجد مكة إلى المسجد الأقصَى في القدْس في ليلة . وهذا ثابتٌ بنصّ القرآن الكريم . والمعراجُ هو صُعوده تلكَ الليلة من المسجد الأقصى إلى السموات ، واجتماعه بالملأ الأعلى تشريفًا لهم به وإكرامًا له . وقد ثبت ذلك بالأحاديث الصحيحة ...
: أفضلُ الأمم جميعا بعد الأنبياء هي الأمَة المحمديةُ ؛ وأفضلها الصحابة الكرامُ . وهم الذين اجتمَعوا بنبينا عليه الصلاةُ والسلامُ وآمنوا به واتبعوا النورَ الذي أْنزلَ معه ، وأفضلهُم الخلفاء الأربعة ...
لا مانَع أن يكون للشيء اللطيف تأثيرٌ قوي ، ولا يشترط في التأثير الاتصالٌ . فإنا نرى بعض الناس من أصحاب الهيئة والاقتدار إذا نظَر إلى أحد نَظَر مُغْضَب ربما يعْترى المنظورَ إليه الدهْشَةُ والارتباكُ ، وقد يُفْضى به الأمرُ إلى الهلاك مع أنه لا يتسلط عليه في ظاهر الحسَ ؛ ولا حصلَ بين المؤثر والمتأثَّر اتصال ومس ...
نعم ؛ وذلك لأنَّ بعضَ النفوسِ من شأنها وخواصها أنها إذا نظرت إلى شيء نظر استحسانٍ وتعجُّب يصابُ المنظور إليه ويلحقه الضررُ . لكن هذه النفوس قليلةٌ جدًا فلا ينبغي للإنسان أن يشغل أفكاره بذلك وينسبَ أكثر ما يصاب به إلى إصابة العين أو إلى السحر ، كما يفعله كثير من النساء ؛ لأنَّ ذلك طيشٌ وخفةٌ ...
رؤيةُ الله تعالى بالبصر ممكنة عقلاً ، وواقعةٌ في الجنة للمؤمنين نقلًا ؛ فإن الله تعالى موجود وكلُّ موجود يُمكن رؤيته قال الله تعالى : {وَجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} [القيامة :22، 23] ، فيرونه بالأبصار بغير كيف يومَ القيامة ، ويُحجبُ عنه الكافرون زيادة لهم في الحسرة والندامة ...