بتـــــاريخ : 1/6/2012 1:10:16 AM
الفــــــــئة
  • الأخبـــــــــــار
  • التعليقات المشاهدات التقييمات
    0 1921 0

    موضوعات متعلقة

    وقفة احتجاجية بالمنصورة للمطالبة بالإفراج عن الطالب محمد عبد الغني جدل حول موقف الصحافة من الثورة..ياسر عبد العزيز:الإعلام الحكومى غسل دماغ المواطنين قبل الثورة..وجمال فهمى: مجلس النقابة الحالى الأسوأ فى تاريخها.. ومحمود مسلم:الصحف الخاصة أجبرت الحكومية على التطور "ذاكرة مصر المعاصرة" تبرز زيارة عبد الناصر لدير الزور عام 1960 فى مؤتمر صحفى أمام السفارة الأمريكية.. صفوت عبد الغنى: لن تهنأ أمريكا فى حالة إصابة الشيخ عمر عبد الرحمن بمكروه.. والزمر: النظام الفاسد وصفنا بالإرهاب.. ودربالة يرفض الخطوات التصعيدية للإفراج عن الشيخ بالفيديو هتافات ضدد احمد نظيف+اتصال مع عائشة عبد الهادي وزيرة القوي العاملة مشاجرة بالأسلحة البيضاء وزجاجات المولوتوف بين ألتراس الأهلى والزمالك بلطجية يسيطرون على شارع البطل أحمد عبد العزيز وسط غياب أمنى صلاح عبد العظيم: تحديد ثلاثة أسماء لحزب "أبو إسماعيل".. ولجنة "الإعداد" تنتهي غًدا من الترتيبات النهائية للحزب

    سالم عبد الجليل: فقهاء الأمة أجمعوا على حرمة الخمر

    الناقل : فراولة الزملكاوية | العمر :39 | الكاتب الأصلى : نادر أبو الفتوح | المصدر : gate.ahram.org.eg

    كلمات مفتاحية  :
    سالم عبد الجليل

    أكد الدكتور سالم عبد الجليل وكيل وزارة الأوقاف لشئون الدعوة أن الأصل في كل مطعوم ومشروب وملبوس الحل، حتى يقوم الدليل على أنه حرام، لقول الله تعالى " هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً "، فأي إنسان يقول: هذا الشراب حرام، أو هذا الطعام حرام، أو هذا اللباس حرام ، فلا بد من أن يأتي بالدليل، فإن لم يأت بدليل فقوله مردود عليه ،ولقد أجمع فقهاء الأمة على حرمة الخمر لأنه قد نزل في الخمر أربع آيات.

    الأولى: نزلت بمكة وهي قوله تعالى " ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا "، فكان المسلمون يشربونها.

    والثانية: نزلت بعد الهجرة لما سأل سيدنا عمر بن الخطاب ومعاذ بن جبل ونفر من الصحابة الرسول صلى الله عليه وسلم، فقالوا : يا رسول الله أفتنا في الخمر فإنها مذهبة للعقل ومسلبة للمال، فنزل قوله تعالى " يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبرمن نفعهما " فشربها قوم وتركها آخرون.

    الثالثة: نزلت لما دعا عبد الرحمن بن عوف جماعة فشربوا وسكروا فقام بعضهم يصلي فأخطأ في قراءة القرآن في صلاته حيث قال: قل يا أيها الكافرون أعبد ما تعبدون، فنزل قوله تعالى "يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون"، فقل عدد من يشربها.

    الرابعة: لما دعا عثمان بن عفان جماعة من الأنصار فلما سكروا منها تخاصموا وتضاربوا فقال عمر: اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا فنزل قوله تعالى "إنما الخمر والميسر" إلى قوله تعالى "فهل أنتم منتهون" فقال عمر : انتهينا يا رب.

    والحكمة في تحريم الخمر على هذا الترتيب أن الله تعالى علم أن القوم ألفوا شرب الخمر وكان انتفاعهم بذلك كثيرا فعلم أنه لو منعهم دفعة واحدة لشق ذلك عليهم فكان من الحكمة أن يحرمها بالتدريج والرفق.
    وأضاف وكيل وزارة الأوقاف لشئون الدعوة، الخمر من أفحش الذنوب ، وأعظمها خطرا على المجتمع الإنساني كله لذلك حرمها الشارع وشدد في تحريمها وأنزل فيها عدة أحكام عالج فيها حالة العرب التي كانت تدمن الخمر وتعدها من علامات الشهامة والمروءة ثم أنزل فيها آية التحريم " إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون "، فوصف الله تعالى الخمر بأنها رجس : أي قذر تنفر منه العقول السليمة وهو لفظ يدل على القبح والخبث والميسر هو قمارهم والأنصاب هي آلهتهم التي يعبدونها والأزلام سهام مكتوب عليها شر وخير وقد قرن الله تعالى الخمر بالميسر والأنصاب والأزلام وهي من أعمال الوثنية والشرك فكأنه قريب من هذه المنكرات.

    كلمات مفتاحية  :

    تعليقات الزوار ()